إعلان
إعلان

نقطة نظام

هيثم خليل
15 سبتمبر 201420:00
oma_ha
التراجع الذي تشهده كرة القدم العمانية في الوقت الحاضر بحاجة إلى وقفة ونقاشات وتمحيص لمعرفة الأسباب ومن هو المتسبب؟
مبالغ مالية وموازنات كبيرة ومكارم للعبة كرة القدم، لكن المحصلة سلبية رغم أن المعنيين في اتحاد الكرة يتحدثون عن "شح" الأموال باستمرار!
اذا ابتدأت وقلبت صفحة الناشئين فإنني متفاجئ مما حصل في بانكوك والنتائج والأداء السلبي الذي ظهر عليه المنتخب رغم إعداده الجيد والطويل، أين يكمن الخلل في أي منظومة يا ترى؟
المنتخب الأول خسر أمام منتخب خارج التصنيف "كوسوفو" وغير معترف به حتى لحظة كتابة السطور من قبل الفيفا وشاهدنا أداء اللاعبين لا يسر أبدا، بل إن الجهاز الفني كلما نادينا وأشرنا الى بروز لاعب في المسابقة المحلية، وضع لنا الأذن "الصماء " وكأننا ننادي في كوكب آخر او لدينا مصالح من مطالباتنا المستمرة.
لذلك بأي شكل سنرى المنتخب في بطولتي الخليج بالرياض وكأس آسيا بأستراليا والمنتخب بلا مهاجم، ويبدو أن العمدة أرسل رسالة واضحة لمسيو لوجوين بعد هدفه الجميل ضد العروبة في دوري عمانتل للمحترفين.
أعود للمنتخب الأولمبي فإنني وجدته بحال لا يختلف عن الناشئين والمنتخب الأول وهو حال الجماهير التي تضرب أخماسا بأسداس، كيف ولماذا ومن المسؤول؟
لا المدرب الوطني يحقق النتائج ولا الأجنبي، فما هو الحل؟
الأولمبي خسر أمام الشقيق الفلسطيني ونعرف ظروف الأشقاء جيدا بل إن لاعبه "احمد ماهر" الذي يذكرني بالفنان المصري أحمد ماهر لتشابه الاسم فقط ،سجل هدفا على طريقة كريستيانو وهذا ما جعل الزميل أحمد خليل حارس المرمى السابق والمقدم في قناة الـ"beinsports " بالإضافة الى ضيفيه للتطرق الى طريقة الهدف وجماليته في شباك الحارس والكابتن مازن الكاسبي وبطبيعة الأحوال من يتحمله هو خط الدفاع الذي ظهر بصورة "عجيبة" رغم وجود لاعبين ظهروا بصورة جيدة في الدوري.
هل هذا يعني أن المسابقة المحلية ضعيفة على المستوى الفني؟
لم يتبق سوى منتخب الشباب بقيادة الزميل المدرب رشيد جابر ونعرف المجموعة التي تضمه الى جانب منتخبات لها كلمة في بطولات الفئات العمرية، والمباريات التحضيرية لم تأت بالجديد من خلال النتائج التي حملت خسارات مع منتخبات أقل مستوى وتطور من الكرة العمانية كأندونيسيا على سبيل المثال.
أرجو أن يتم وضع النقاط على الحروف قبل أن تتفاقم الأمور، وتوضيح الأسباب لما يحدث ولماذا؟
ولنترك موضوع "الشخصنة" لأن مصلحة كرة القدم العمانية فوق الجميع، والهدف هو تحسين النتائج والعودة لأيام "سامبا الخليج" هل سنبقى باستمرار نتحدث عن اللبن المسكوب؟
حان موعد وضوح عمل الخبراء "الكثيرين" والذين يتقاضون مبالغ خيالية ليصفوا الدواء قبل أن يستفحل الداء.
** نقلا عن صحيفة الشبيبة العمانية  
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان