Reutersستتجه الأنظار نحو ملعب الاتحاد، الأحد المقبل، لمشاهدة ديربي مانشستر المرتقب، بين السيتي واليونايتد، لحساب الجولة الـ12 من البريميرليج.
ويبدو مانشستر سيتي في موقف أقوى بكثير من غريمه، في الفترة الحالية، لكن الدفعة المعنوية التي اكتسبها اليونايتد، بعد الفوز على يوفنتوس (2-1) في تورينو، قد تدعمه بقوة في الديربي.
نقطة ضعف
ورغم قوة السيتي الكبيرة في جميع الخطوط، إلا أن هناك نقطة ضعف واضحة في الفريق، قد تمنح الأفضلية لليونايتد، ألا وهي ضعف الجبهة اليسرى دفاعيًا.
ويتجلى ذلك، في ظل انخفاض مستوى بينجامين ميندي، ظهير أيسر السيتي، على الصعيد الدفاعي، منذ بداية الموسم، في غياب البدائل.
وعلى مستوى الهجوم، يؤدي الفرنسي بشكل جيد، حيث صنع 5 أهداف في الدوري هذا الموسم، لكنه يعتبر نقطة ضعف دفاعية.
وظهر ذلك واضحًا خلال مباراة توتنهام، في الجولة قبل الماضية للدوري، حيث اعتمد الفريق اللندني على الهجوم من جبهة ميندي، لاستغلال توتره، وعدم المساندة الدفاعية من ستيرلينج في هذه الجهة.
حل ممكن
ولن تكون هناك فرصة لفيرناندينيو، لدعم الجبهة اليسرى لفريقه، لأنه بذلك سيترك وسط الملعب لليونايتد، حيث أنه العنصر الدفاعي الوحيد للسيتي في الوسط.
وبالتالي يجب على المدرب، بيب جوارديولا، أن يأمر ستيرلينج بالضغط على آشلي يونج، منذ بداية هجمة الشياطين الحمر، مع مساندة من ديفيد سيلفا في وسط الملعب، حتى لا تكون هناك زيادة عددية على ميندي.
استغلال نقطة الضعف
ولاستغلال هذه الجبهة، لن يضحي مدرب مانشستر يونايتد، جوزيه مورينيو، بتغيير مركز أفضل لاعب في الفريق حاليًا، وهو أنتوني مارسيال، من الجبهة اليسرى إلى اليمنى.
لكنه من المحتمل أن يدفع بخوان ماتا منذ البداية، كما فعل أمام تشيلسي، ومع عودة لينجارد ووجود راشفورد، أصبح لديه حلين، أولهما هو الدفع بلينجارد، لتقديم الدعم الدفاعي ليونج، في الشوط الأول، ثم إشراك راشفورد في الشوط الثاني، ليستغل سرعته، بعد الإرهاق المتوقع للاعبي الفريقين.
ويتمثل الحل الثاني في إشراك راشفورد، منذ البداية، حتى يمنع مورينيو السيتي من الضغط بقوته المعتادة، حيث سيكون هناك حذر من ميندي في التقدم، في هذه الحالة.





