

EPAحسم ريال مدريد ديربي العاصمة بفوز مهم على غريمه أتلتيكو مدريد، بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما بملعب ألفريدو دي ستيفانو، بمنافسات الأسبوع الـ 13 من الدوري الإسباني.
أحرز كاسيميرو الهدف الأول للميرينجي في الدقيقة 15، بينما سجل يان أوبلاك حارس أتلتيكو، الهدف الثاني بالخطأ في مرماه بالدقيقة 63، بعد تسديدة صاروخية من كارفاخال ارتطمت بالقائم والحارس وسكنت الشباك.
ويسلط كووورة الضوء على بعض نقاط التحول في المباراة والتي ساهمت في انتصار الفريق الأبيض على غريمه، في السطور التالية;
الكرات الثابتة
رغم تميز فريق أتلتيكو مدريد، بالكرات الثابتة سواء دفاعيًا أو هجوميًا، إلا أنها كانت نقطة ضعف بالفريق في مباراة الليلة، بعدما تلقى الروخيبلانكوس الهدف الأول من ركلة ركنية.




ففي الدقيقة 15، حصل ريال مدريد على ركلة ركنية نفذها توني كروس بعرضية داخل منطقة الجزاء، قابلها كاسيميرو برأسية سكنت الشباك، وسط غياب الرقابة الدفاعية تمامًا.
ويمتاز أتلتيكو دفاعيًا بامتلاكه عناصر قوية قادرة على منع الخصم من تسجيل من هذه الكرات، لكن ريال مدريد استطاع أن يستغل غياب الرقابة ويسجل هدفًا كان نقطة تحول المباراة.
رعونة ليمار
الفرنسي توماس ليمار متوسط ميدان أتلتيكو مدريد، حل كبديل في الدقيقة 47 بدلاً من فيليبي، وكان قريبًا من إدراك التعادل وإعادة فريقه للمباراة، إلا أنه تسبب برعونته في إهدار أخطر فرص اللقاء.
فمن تمريرة عرضية من الناحية اليمنى، مرت الكرة من أمام الجميع بغرابة شديدة لتصل إلى ليمار في الناحية اليسرى وداخل منطقة الست ياردات، ليسدد الكرة برعونة واستهتار شديد في الشباك الخارجية، رغم كون المرمى خاليًا أمامه.
كرة ليمار كان من شأنها أن تُعيد أتلتيكو للمباراة من جديد، إلا أنه أهدرها برعونة، ليستقبل فريقه هدفًا ثانيًا.
استبسال كورتوا
رغم ندرة الكرات على مرمى تيبوا كورتوا حارس ريال مدريد، إلا أنه كان سببًا في الحفاظ على بقاء فريقه داخل المباراة، بعدما حرم أتلتيكو من فرصة تقليص النتيجة وبالتالي من ضغط عالٍ من الأتليتي قبل نهاية المباراة.
وحرم كورتوا أتلتيكو من هدف محقق في الدقيقة 80، بعد عرضية رينان لودي قابلها ساؤول نيجويز برأسية قوية باتجاه المرمى، تعملق فيها كورتوا وأبعدها، ليحافظ على تقدم الريال بثنائية ومن ثم الفوز باللقاء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



