

EPAخطف مانشستر سيتي الإنجليزي بطاقة التأهل لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا، على حساب نظيره أتلتيكو مدريد الإسباني، وبدا تأثير المدربين بيب جوارديولا ودييجو سيميوني واضحا خلال مباراة الإياب التي أقيمت الليلة وانتهت 0-0 في ملعب واندا ميتروبوليتانو.
واستفاد السيتي من فوزه في مباراة الذهاب في ملعبه الاتحاد بنتيجة 1-0.
ضربة مؤثرة
لعب مانشستر سيتي أمام أتلتيكو الليلة بتوازن كبير من بداية المباراة، وفرض سيطرته على الشوط الأول الذي أنهاه بنسبة استحواذ بلغت 69% مقابل 31% لأتلتيكو مدريد، الذي أخفق حتى في الحصول على ركلة ركنية واحدة.
وشهدت المباراة عدة نقاط تحول كانت كفيلة بتغيير شكل المباراة ومسارها، أبرزها في الدقيقة 31 حين سدد الألماني جوندوجان لاعب السيتي في القائم بعد مجهود ممتاز من الجزائري رياض محرز.
كما تلقى مانشستر سيتي ضربة قوية بخروج عقله المدبر، البلجيكي كيفين دي بروين للإصابة في الدقيقة 65.
وبعد خروج دي بروين صاحب هدف فوز السيتي في الذهاب، افتقد فريقه لأهم مفاتيح الهجوم، وتأثر خط وسط الفريق الأزرق السماوي بشدة.
بعد دقائق من تلك الضربة المؤثرة لخطة جوارديولا حاول سيميوني أن يرمي بكل ثقله الهجومي، فدفع بكل تغييراته على أمل التعديل، وذلك بداية من الدقيقة 69 حتى 82، إذ شارك دي بول وكاراسكو وكوريا وكونيا وأخيرا لويس سواريز، بدلا من لودي وجواو فيليكس وكوكي وجريزمان.
لكن أخفقت كل محاولات الروخيبلانكوس أمام مرمى السيتي، وتأثر الفريق المدريدي، في الأمتار الأخيرة بانفعال لاعبيه الشديد.
دور فعال
كما لعب مدافعو السيتي دورا كبيرا في الحد من خطورة أتلتيكو مدريد خاصة في آخر 20 دقيقة (إضافة للوقت بدل الضائع) ولم يتأثروا بالشحن الجماهيري في واندا ميتروبوليتانو، حتى أمّنوا التأهل.
وبجانب خط الدفاع، كان للبرازيلي إيديرسون، حارس مرمى السيتي دورا كبير في خروج فريق جوارديولا بشباك نظيفة الليلة، بفضل تصدياته البارعة لثلاث فرص محققة من أقدام لاعبي أتلتيكو.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



