إعلان
إعلان

نقطة اليابان .. مغنم!!!

حمد الراشد
12 نوفمبر 201601:15
m0n

خسرت هيلاري ومعها القنوات العربية عشرات الملايين من الدولارات على تغطية معركة انتخابات القرن.. وفاز ترامب محققًا حلمًا طال انتظاره سنوات ليدخل البيت الابيض على صهوة الطموح والارادة والتحدي.. وهكذا استيقظ العالم على زعيم جديد.. لا أحد يعلم خيره من شره بعيدًا عن آرائه وتصريحاته قبل الفوز بمنصب الرئاسة.. الآن.. طوينا صفحة مثيرة حبست أنفاس البشر.. لنفتح صفحة أخرى.. عنوانها الأمل .. بفوز الأخضر على الساموراي في مهمة قتالية لتعزيز حظوظ منتخبنا بالتأهل لمونديال موسكو 2018.. 

ووسط حسابات شديدة التعقيد.. فالأمور الآن تغيّرت وكذلك الصورة والانطباعات.. فالأخضر شبّ وكبر ونضج لم يعد صيدًا سهلًا لنمور آسيا وأسودها.. بل أصبح قناصًا خطرًا.. يلتهم اليابس والأخضر .. منتخبنا اليوم ذو هيبة وشخصية ومكانه يزهو بالتربع على صدارة المجموعة الحديدية.. وفي هذه الأجواء التفاؤلية المشبعة بالثقة يخوض منتخبنا موقعة اليابان.. لا خوف ولا حذر .. ولا تشاؤم . كتيبة مقاتلة استعادت كبرياء الأخضر .. ومدرب حصيف نجح في كل الاختبارات الصعبة .. مارفيك . محل الثقة الكاملة باختياراته وخياراته وأسلوبه ومنهجه .. مع إدراكنا بصعوبة المهمة لعدة عوامل الأرض والجمهور والمناخ وحساسية اللقاء وأهمية نقاطه للمحافظة على أمل التأهل .. وغياب المسيليم المؤثر .. أتمنى أن يكون البديل أيًّا كان في قمة حضوره الذهني والفني لا أن يكون ممرًا لجحافل الساموراي.. 

المهمة صعبة شاقة عسيرة.. العودة بنقطة من بلاد الشمس مغنم وليست خسارة .. الواقعية مطلوبة .. والمبالغة في الثقة مرفوضة !!

الجولة القاصمة
بعد موقعة اليابان .. يستأنف قطار دوري جميل مشواره من المحطة التاسعة.. وهذه الجولة " قاصمة " لأنها تحدد شكل المنافسة.. وتكمن صعوبتها في حالة الاسترخاء التي أصابت مولدات الطاقة الفنية واللياقية.. من استثمر فترة التوقف الاستثمار الأمثل سيتجاوز مطب التوقف بنجاح والعكس صحيح.

لجنة الانضباط والعدالة
لا أدري .. كيف تستقيم الأمور عندما تفرض العقوبات على المخالفات ولا يكون هناك أي تناسب منطقي بينهما.. فمن يقطع إشارة المرور لا يمكن معاقبته بالسجن 6 أشهر هذا على سبيل المثال.. وقِس على ذلك سائر الأمور .. من هنا نقول يا لجنة الانضباط آن الأوان لإعادة النظر في العقوبات التي تقصم بها ظهر الأندية.. مشجع يلقي قارورة ماء على أرض الملعب فتعاقب النادي بـ 100 ألف ريال.. هل يعقل هذا.. بالطبع لا.. فهو حكم جائر وإجراء تعسفي.. يلحق بالأندية أكبر الأذى بدون ذنب.. فهي لم تقل للمشجع ألق قارورة ماء على أرض الملعب وفجّر غضبك على قرارات الحكم.. كيف تعاقب بجريمة لم تقترفها.. فضلًا عن تغريمها بمئات الألوف.. مطلوب مراجعة جادة لهذا النمط من الغرامات المجحفة ؟!

نقاط تحت الحروف
ميسي اللاعب الأول في العالم .. صاحب أكبر ترسانة مهارات على وجه الأرض وقف عاجزًا عن إنقاذ منتخب التانغو من مذبحة السامبا .. وهذا درس بليغ.. الفردية مهما كانت تخسر أمام الجماعية.. نيمار صال وجال وقاد بلاده لسحق الأرجنتين لأنه يلعب ضمن كتيبة مقاتلة من النجوم بينما ميسي يقاتل بمفرده وسط مجموعة من الكسالى والعاطلين!!

* نقلًا عن جريدة الرياضية السعودية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان