


يستضيف استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، الإثنين، مواجهة الكلاسيكو المنتظرة بين الأهلي وضيفه النصر، ضمن دور الأربعة لمسابقة كأس ولي العهد السعودي لكرة القدم .
ومن المتوقع أن تشهد تلك المباراة الكبيرة الندية والإثارة لاسيما في ظل التنافس الكبير بينهما هذا الموسم على بطولة دوري جميل للمحترفين ، حيث يتواجد النصر في الصدارة والأهلي بالوصافة .
وحاول كووورة متابعة عناصر القوية والضعف والتشكيلتين الأساسيتين للفريقين في الكلاسيكو، اذ سيكون الأهلى مدعوماً ضد النصر باللعب على أرضه ووسط جماهيره ، وسيزيد من ثقته الكبيرة في تخطي حامل اللقب في لقاء الإثنين ، حيث يأمل رجال المدرب كريستيان جروس الفوز والتأهل للمباراة النهائية للبطولة بعد غياب دام أربع سنوات ومن ثم المنافسة على اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2006-2007 .
وكان الفريق الأهلاوي قد بلغ هذا الدور بعد تغلبه في الدور الأول على الحزم 1-صفر ثم تجاوز هجر في ثمن النهائي 2-صفر وعقب ذلك بصعوبة أمام الاتفاق في دور الثمانية 2-1 .
وتنفس المدرب السويسري كريستيان جروس الصعداء بعد تعافي مهاجمه المميز السوري عمر السومه من الإصابة وعودته للمشاركة في التدريبات ، وكذلك وصول البطاقة الدولية للمهاجم البرازيلي الجديد أوزفالدو ، وسيعول على قدرات العديد من اللاعبين المميزين في مواجهته ضد البطل أمثال أسامة هوساوي ووليد باخشوين وتيسير الجاسم ومصطفى بصاص والمصري محمد عبدالشافي والبرازيلي برونو سيزار .
ويتواجد الأهلي في المرتبة الثانية على سلم ترتيب الدوري السعودي برصيد 32 نقطة جمعهما من تسع إنتصارات وخمس تعادلات ، ولم يتعرض للخسارة بعد ، وهذا سيزيد من قوته وثقته الكبيرة ضد النصر ، رغم أن بطولة كأس ولي العهد نختلف اختلاف كلي عن الدوري ، ولكن الصراع بين الفريقين على الصدارة هذا الموسم سينتقل في الغد إلى أرضية الملعب بشكل كبير ، في ظل المقومات الكبيرة التي يمتلكها كلا الفريقين الكبيرين.
وفي المقابل ، سيدخل النصر مباراته ضد الأهلي ، بهدف حجز مقعده في النهائي للعام الثالث على التوالي ومن ثم الدفاع عن لقبه للظفر بأولى بطولات الموسم الحالي الذي سيكون خير بداية لتحقيقه جميع الألقاب ، في ظل تألقه الكبير في جميع البطولات الذي يشارك فيها حتى الآن.
ولم يجد النصر صعوبة في التأهل لهذا الدور ، بعدما اجتاز عقبة القادسية في ثمن النهائي 2-صفر ثم الشعلة في دور الثمانية 3-1 ، ويسعى بقوة للثأر من الأهلي الذي تغلب عليه في الدوري ( الجولة السابعة بهدفين مقابل هدف ) والاطاحة به من البطولة والتواجد في النهائي للمرة الثالثة توالياً والمنافسة على اللقب .
وستكون القائمة النصراوية في هذه المباراة مكتملة بشكل كبير ، وهذا ما أسعد المدرب الأوروجوياني خورخي دا سيلفا في اليومين الماضيين ، وذلك بعد وصول البطاقة الدولي للمهاجم الإكوادوري أرماندو ويلا الذي قد يشارك منذ البداية ، إضافة إلى تواجد لاعبين رائعين وقادرين على صنع الفارق في أي لحظة ، على غرار الحارس المميز عبدالله العنزي ، وعمر هوساوي وحسين عبدالغني والبحريني محمد حسين ، وشايع شراحيلي وإبراهيم غالب ، وعوض خميس ويحيى الشهري ومحمد السهلاوي والبولندي أدريان ميرزيفسكي ، وأيضاً البدلاء أمثال حسن الراهب وخالد الغامدي وأحمد الفريدي وستويانوف .
ولكن عموماً ، مباراة الاثنين لا يمكن التكهن بنتيجتها أبداً ، وهذا واقع المباريات الكبيرة التي تشهد قوة واثارة وندية منذ البداية وحتى النهاية ، وسوف يكون الشارع الرياضي السعودي الفائز في النهاية باستمتاعه بالأجواء المميزة في الكلاسيكو المرتقب .
قد يعجبك أيضاً



