إعلان
إعلان
main-background

نظرة تكتيكية على خطة فالنسيا قبل موقعة برشلونة

KOOORA
24 نوفمبر 201707:08
لاعبو فالنسياEPA

يواجه فريق برشلونة، متصدر الدوري الإسباني، مضيفه وملاحقه المباشر فالنسيا، بعد غدٍ الأحد، بالجولة الـ13، من عمر المسابقة في مباراة نارية قد تكون حاسمة في السباق نحو لقب الليجا، فلا يفصل الفريقين سوى أربع نقاط في جدول الترتيب.

ويسلط "كووورة" الضوء على تكتيك فالنسيا وطريقة لعبه من خلال التقرير التالي:-

الخفافيش الذين مروا بأحد أسوأ مواسهم في العام الماضي، أصبحوا الآن رقمًا صعبًا، بل اختبارًا حقيقيًا أمام برشلونة بقيادة إرنيستو فالفيردي، الذي بات يركز على النتائج أكثر من الأداء.

ولابد من التذكير بأن ثورة فالنسيا بدأت بالتعاقد مع المدرب مارسيلينو، ثم إدارة ذكية لسوق الانتقالات في الصيف، إذ تم جلب العديد من اللاعبين حسب طلبات المدرب، وهو التنسيق الذي كان ينقصهم في المواسم الماضية.

بصفة عامة، أصبح الفريق يلعب ككتلة واحدة، بعدما كان مفككًا ومهلهلاً، وذلك بفضل مارسيلينو الذي يلعب بخطة 4-4-2 في كل مبارياته، وهو ثبات لم يعرف الخفافيش منذ فترة طويلة.

فالنسيا صار يدافع بشكل جيد جدًا، ويلعب أفضل من دون كرة، وهو ما قد يجبر برشلونة على الاستحواذ على الكرة لفترات من المباراة.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-11%2f2017-11-04%2f2017-11-04-06307715_epa

قدرة فالنسيا على المرتدات تجعله فريقًا خطرًا حتى بتخليه عن الكرة، فعلى سبيل المثال، استطاع إمطار شباك إشبيلية بثلاثة أهداف في الشوط الثاني، بعدما منحه الكرة طوعًا إذ كان منتصرًا بهدف دون رد.

وبدءًا من خط الدفاع، يداور مارسيلينو في مركز قلب الدفاع بين جاراي وموريّو وباوليستا، نظرًا لمستوى الثلاثي المتقارب؛ غير أن هذه المداورة باتت مستحيلة في مباراة البارسا نظرًا لإصابة موريّو.

ويعتمد المدرب في الفترة الأخيرة بشكل كليّ تقريبًا في مركزيّ الظهيرين على جايا ومونتويا، بعدما كان يداور بينهما وبين ابني المدرسة توني لاتو وناتشو فيدال.

 أما في خط الوسط فيعتمد على القائد داني باريخو وعلى جيفري كوندوجبيا، عادة مهمة التوزيع توكل للأول وغلق المساحات هي مهمة الثاني، غير أنهما أظهرًا تفاهمًا كبيرًا منذ اللحظة الأولى فبات من الصعب الجزم بمركزيهما خلال المباراة، لتغطية كل منهما على الآخر.

دفاعيًا دائًما متقاربان لتقليص المساحات ويغطيان الفراغات التي يتركها الظهيران، كما أن تمريرات باريخو في الهجوم تسهل من مهمة المهاجمين والجناحين وخاصة في المرتدات.

على الجناحين يتواجد ظاهرة الموسم جونكالو جيديس على الرواق الأيسر، الذي أصبح إحدى نقاط قوة فالنسيا؛ والمتألق كارلوس سولير على الأيمن والذي تأقلم مع هذا المركز بسرعة بعدما كان يلعب في خط الوسط.

?i=albums%2fmatches%2f1014386%2f2017-11-04-06307655_epa

ومن أهم سمات الجناحين في خطة المدرب العودة من أجل مساعدة خط الدفاع، ليسمحا للاعبيّ الوسط بغلق المساحة بين المدافع والظهير، أما في الهجوم فاعتماد مارسيلينو المطلق يكون على الهداف سيموني زازا والعائد للتألق رودريجو مورينو.

بينما في حراسة المرمى، يتواجد الحارس البرازيلي نيتو، الذي أنقذ فريقه من أهداف عديدة، كانت لتحرف مسار الخفافيش في الدوري. غير أن الجماهير تأخذ عليه عدم محاولة إخراج الكرات الصعبة، إذ يبقى واقفًا يراقب الكرة وهي تدخل شباكه، كما حدث في هدفي ماركو أسينسيو لاعب ريال مدريد.

ويبقى برشلونة قادرًا على اختراق أي منظومة دفاعية، وخاصة مع تواجد لاعب كميسي الذي آثر فالفيردي إراحته في مباراة يوفنتوس بدوري الأبطال، غير أن البلاوجرانا يدخل اختبارًا حقيقيًا أمام فريق يلعب جيدًا تحت الضغط، بدفاع قويّ وهجوم كاسح أيضًا، إذ لا يتفوق عليه سوى برشلونة في الليجا بفارق هدف واحد.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان