إعلان
إعلان
main-background

نصف نهائي أوروبي بلا رونالدو وميسي.. كيف تغير التاريخ؟

KOOORA
16 أغسطس 202006:36
رونالدو وميسيReuters

تقام منافسات الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين بمدينة لشبونة البرتغالية، إذ سيتواجه لايبزيج مع باريس سان جيرمان، ويلاقي ليون نظيره بايرن ميونخ.

ولأول مرة منذ نحو 15 عاما، لا يتواجد أي من الثنائي كريستيانو رونالدو، نجم يوفنتوس، وليونيل ميسي، قائد برشلونة، في المربع الذهبي للبطولة الأوروبية.

ومنذ موسم 2005-2006، تواجد أحد اللاعبين على الأقل في المربع الذهبي، قبل أن يشهد الموسم الحالي غيابهما معًا.

وكان ميسي أول المتواجدين في نصف نهائي دوري الأبطال عام 2006، نظرًا لتأهل برشلونة إلى هذا الدور لملاقاة ميلان، رغم عدم مشاركة البرغوث بسبب الإصابة.

أما رونالدو، فجاءت أولى مشاركاته في نصف النهائي بموسم 2006-2007، حينما واجه ميلان رفقة فريقه الأسبق، مانشستر يونايتد.

تفوق رونالدو

?i=reuters%2F2018-05-26%2F2018-05-26t212143z_1643264642_rc13aec3fdc0_rtrmadp_3_soccer-champions-final_reuters

رغم تأخر تواجد الأسطورة البرتغالي بنصف نهائي الأبطال حتى 2007، إلا أنه تفوق على غريمه ميسي في عدد مرات الظهور بالمربع الذهبي، إذ تواجد به 11 مرة.

ونجح رونالدو في التأهل للمباراة النهائية 6 مرات، توج في 5 منها باللقب، بينما تعرض للإقصاء في 5 مناسبات خارج المربع الذهبي.

أما الأسطورة الأرجنتيني، فوصل إلى نصف النهائي 9 مرات مع البارسا، تأهل في 4 منها إلى المباراة النهائية، ليتوج باللقب فيها جميعًا، بينما ودع البطولة من المربع الذهبي 5 مرات.

وعلى مدار آخر 15 موسمًا، لم تشهد سوى 6 مواسم فقط تأهل الثنائي لنصف النهائي معًا، آخرها موسم 2014-2015.

ماذا حدث في 2005؟

وبالعودة إلى الوراء، فإن موسم 2004-2005 هو آخر المواسم التي شهدت غياب رونالدو وميسي عن نصف نهائي دوري الأبطال.

ولم يستطع الثنائي آنذاك تجاوز دور الـ16، الذي شهد إقصاء رونالدو رفقة مانشستر يونايتد، وميسي مع برشلونة، على يد ميلان وتشيلسي، على الترتيب.

?i=reuters%2f2018-05-06%2f2018-05-06t184730z_1486144581_rc1b73992a80_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

وفي ذلك الموسم، تواجد الثنائي الإنجليزي تشيلسي وليفربول في المربع الذهبي، رفقة آيندهوفن الهولندي وميلان الإيطالي.

ونجح ليفربول في تجاوز عقبة تشيلسي آنذاك، ليضرب موعدًا مع ميلان الذي أطاح بنظيره الهولندي، قبل أن يتفوق الريدز في نهائي إسطنبول بعد عودة تاريخية في النتيجة بالتعادل (3-3) ومن ثم الفوز باللقب عبر ركلات الترجيح.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان