إعلان
إعلان
main-background

نسور نيجيريا الخضراء تحلق في سماء الذكريات بجنوب أفريقيا

KOOORA
17 يناير 201319:00
2010-06-12t140246z_01_wcp35_rtridsp_3_soccer-world_reutersReuters
لا تزال الكرة النيجيرية قادرة على تقديم جديد في كل مشاركة تقدم عليها في كأس الامم الأفريقية بفضل الشريحة الكبيرة من اللاعبين المميزين في الدوريات الأوروبية والتي جعلت ستيفان كيشي المدير الفني النيجيري لمنتخب النسور في حيرة من العدد الكبير من اللاعبين من أجل المنافسة على اللقب الثالث في منافسات البطولة المقرر إقامتها في جنوب أفريقيا وبات عليه أن يثبت أن الاساطير النيجرية لم تنضب وأنها لا تزال قادرة على استعادة ذاكرة الفوز بالعروس القارية وأصبح على نيجيريا ان تحلق في سماء الذكريات من أجل الفوز بالكأس القارية.


كأسان في الأدغال الأفريقية


إستطاعت نيجيريا الفوز بالكأس الافريقية في عام 1980 على أرضها و1994 في تونس، وحلت ثانية في أعوام 1984 و1988 و1990 و2000.


كانت المشاركة الأولى لمنتخب النسور الخضراء كما يحب عشاقه إطلاق هذا الاسم عليه عام 1963 في البطولة التي أقيمت في غانا حيث خرجت من الدور الأول بعد الخسارة من الثنائي مصر والسودان.


وغابت نيجيريا 13 عاما بعد ذلك لتشارك في نسخة 1976 التي أقيمت في  أثيوبيا لتصل للادور المتقدمة للمرة الأولى ولكن أقتنصت منها المغرب البطولة بعد هزيمتها بهدف نظيف.


ووصلت نيجيريا للمربع الذهبي في بطولة غانا 1978 لتؤكد اقترابها من اقتناص اللقب الأفريقي بعد أن بدأت مغازلته عام 1976.


وأستضافت نيجيريا كأس الأمم الأفريقية 1980 وأقتنصت اللقب على أرضها حيث وقعت في ومجموعة ضمت كل من تنزانيا وساحل العاج ومصر وتأهلت للدور نصف النهائي لتفوز على المغرب بهدف نظيف وتلعب المباراة النهائية أمام الجزائر وتفوز عليها بثلاثية نظيفة.


وخرجت نيجيريا من الدور الاول في النسخة التي استضافتها ليبيا 1982 حيث وقعت في مجموعة ضمت إثيوبيا والجزائر وزامبيا .


وخسرت نيجيريا المباراة النهائية عام 1984 التي أقيمت في ساحل العاج من الكاميرون حيث مني بهزيمة ثقيلة من الأسود بثلاثة أهداف لهدف وكان مشوار نيجريا في هذه البطولة صعبا بمواجهة في الدور الأول مع الثلاثي غانا ومالاوي والجزائر ثم الفوز على المنتخب المصري بركلات الترجيح بعد التعادل بهدفين لمثلهما في الدور نصف النهائي.


وتكرر نفس السيناريو في البطولة التي أستضافتها المغرب 1988 حيث خسرت نيجيريا المباراة النهائية أمام الكاميرون بهدف نظيف وذلك بالرغم من مواجهة الأسود الكاميرونية في الدور الأول والتعادل معها بهدف لمثله لكن "كعب" المنتخب الكاميروني كان عاليا في هذه اللحظات.


وأستمرت نيجيريا تخسر اللقب القاري في المباراة النهائية حيث خسرت في المباراة النهائية عام 1990 في النسخة التي أستضافتها الجزائر حيث خسرت بهدف نظيف ،وكان طبيعيا أن تخسر نيجيريا من الجزائر حخيث واجهها محاربو الصحراء في الدور الأول وألحقوا بها هزيمة قاسية بخمسة أهداف لهدف ولكن النسور الخضراء استطاعت الصمود حتى المباراة النهائية ثم خارت قواها.


وجاء عام الحسم في 1992 في كأس الأمم الأفريقية التي أستضافتها السنغال حيث حصد النسور الخضراء المركز الثالث على حساب الغريم التقليدي الكاميرون بعد أن فازت عليه بهدفين لهدف لتعوض جزء بسيط من سلسلة الخسائر التي تعرضت لها من الأسود الكاميرونية خاصة في المباراة النهائية للبطولة القارية.


وأقتنصت نيجيريا اللقب القاري عام 1994 في تونس بعد أن وقعت في مجموعة ضمت كل من الجابون ومصر لتتأهل إلى دور الثمانية تلعب مع والكونغو الديموقراطية وتفوز عليها بهدفين نظيفين ثم تقتنص فوزا غاليا أمام ساحل العاج بعد أن تعادلت معها بهدفين لمثلهما وأنحازت ركلات الترجيح للنسور لتتأهل للمباراة النهائية وتواجه زامبيا وتهزمها بهدفين لمثلهما.


وغابت نيجيريا لمدة ست سنوات عن الكأس الأفريقية وعادت عام 2000 بعد في الاستضافة المشتركة لها مع غانا للبطولة وهذه المرة رد المنتخب الكاميروني بقوة على نيجيريا وأقتنص منها اللقب القاري بركلات الترجيح حيث وقعت في الدور الأول مع تونس والكونغو والمغرب للتأهل إلى دور الثمانية وتفوز على السنغال بهدفين لهدف ثم تلعب في المربع الذهبي وتهزم جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين لتواجه الكاميرون وتتعادل معها بهدفين لمثلهما وتنحاز ركلات الترجيح للأسد الكاميروني.


وحصلت نيجيريا على المركز الثالث في نسخة مالي 2002 بعد أن أقتنصت الميدالية البرونزية من البلد المستضيف عقب فوزها عليها بهدف نظيف وكادت تصل للمباراة النهائية لولا تعثرها أمام المنتخب السنغالي وخسرت منه بهدفين نظيفين.


وتكرر السيناريو عام 2004 في البطولة التي أحتضنتها تونس حيث أقتنصت نيجيريا المركز الثالث من مالي بعد أنت فازت عليها بهدف نظفين بعد ان كادت كاب قوسين أو أدنى من المباراة النهائية بعد أن واجه المنتخب التونسي وتعادل معه بهدف نظيف وخسر بركلات الترجيح.


ونالت نيجيريا المركز الثالث في بطولة 2006 التي نظمتها مصر حيث أقتنصت الميدالية البرونزية من السنغال بعدما فازت بهدف نظيف وكانت قد خسرت في الدور نصف النهائي أمام ساحل العاج بهدف نظيف أقصاها من التأهل للمباراة النهائية.


وأكتفت نيجيريا بالتأهل لدور الثمانية عام 2008 في البطولة اليت أقيمت في غانا حيث وقعت في مجموعة ضمت كل من ساحل العاج ومالي وبنين لتتأهل للدور ربع النهائي وتصطدم بالدولة المستضيفة غانا وتخسر منها بهدفين لهدف.


وأصبح المركز الثالث هو المفضل للمنتخب النيجيري فناله على حساب المنتخب الجزائري في بطولة أنجولا 2010 حيث فاز على محاربي الصحراء بهدف نظيف بعدما اصطدم بطموح المنتخب الغاني في الدور نصف النهائي وفازت عليه بهدف نظيف.


وفشل المنتخب النيجيري في التأهل للبطولة الأخيرة التي أقيمت في غينيا الاستوائية والجابون في 2012 ليدخل بطولة جنوب أفريقيا بآمال جديدة وطموح جديد.


كيشي يفرض الإنضباط


فرض النيجيري ستيفان كيشي المدير الفني للنسور الخضراء الإنضباط على قائمة فريقه فكانت القائمة على النحو التالي وجاءت التشكيلة على النحو التالي في حراسة المرمى  تشيجوزي اجبيم (اينوجو رينجرز) ودانييل اكبي (هارتلاند) واوستن اجيدي (هابوعيل بئر السبع الصهيوني ) وفنسنت اينياما (مكابي تل ابيب الصهيوني)..وفي الدفاع ايفي امبروسي (سيلتيك) وايلدرسون ايتشيجيلي (سبورتنج براجا) وازوبويكي ايجويكوي (واري ولفز) وبنجامين فرانسيس (هارتلاند) وسولومون كوامبي وجودفري اوبوابونا (صن شاين ستارز) وكينيث اوميرو (ادو دن هاج) وجوون اوشانيوا (اشدود الصهيوني ) وداني شيتو (ميلوول) وجوزيف يوبو (فناربخشه). وفي خط الوسط  روبن جابرييل (كانو بيلارز) ورابيو ابراهيم (سيلتيك) ونوسا ايجيبور (ريال بيتيس) ورحيم لاوال (اضنه ديميرسبور) وجون اوبي ميكل وفيكتور موزيس (تشيلسي) واوبيورا نوانكو (بادوفا) وفيجور اوجودي (فالرينجا) واوجيني اونازي (لاتسيو)..وفي الهجوم شولا اميوبي (نيوكاسل يونايتد) وبرايت دايك (بورتلاند تيمبرز) وايمانويل ايمنيكي (سبارتاك موسكو) وبراون ايدي (دينامو كييف) واوتشي كالو (رايزسبور) وصنداي مبا (اينوجو رينجرز) واحمد موسى (تشسكا موسكو) وايكيتشوكو اوتشي (فياريال) وايجيكي اوزويني (اينوجو رينجرز).


إلا أن هناك عددا من الاسماء داخل القائمة تقاست عن الانضمام إلى القائمة والالتزام بالحضور لخوض منافسات كأس الأمم الأفريقية فأستبعدها ستيفان كيشي على الفور وفي مقدمة هذه الاسماء شولا ميوبي مهاجم نيوكاسل الإنجليزي والذي تجاهل تماما الاستدعاء الذي وصله من منتخب بلاده..كما طلب المدافع المخضرم داني شيتو من اتحاد بلاده السماح له بالبقاء في فريقه .


كما أستبعد كيشي من البداية بيتر أوديموبنجي لاعب الوسط المهاجم وست بروميتش ألبيون الإنجليزي لعدم حاجته له.


وكان كيشي قد وضع رؤيته للتشكيلة من خلال مشاركة فريقه في التصفيات الأفريقة المؤهلة لكأس الأمم بجنوب أفريقيا 2013 حيث استطاع في الدور الأخير التعادل بهدفين لمثلهما أمام ليبيريا خارج أرضه وفي مباراة الإياب استفاد من عاملي الأرض والجمهور وفاز بستة أهداف لهدف.


موسيس بالرداء الأزرق


أجاد فيكتور موسيس لاعب ويجان أتلتيك السابق ومنتخب نيجيريا خلال مشاركته في الدوري الإنجليزي فرحب تشيلسي بانضمامه في فترة الإنتقالات الصيفية الماضية بعد الأداء الذي ظهر عليه مع فريقه في الدوري الإنجليزي خاصة أن رافائيل بينتز المدير الفني لتشيلسي أصبح يعتمد عليه بصفة شبه أساسية بالرغم من وجود عدد كبير من لاعبي الوسط المميزين مثل هازارد وماتا وأوسكار ولامبارد.


وتضيف قدرات فيكتور موسيس المزيد من القوة على أداء المنتخب النيجيري الذي يبحث عن آمالا جديدة من أجل تحقيق مجد في كأس الأمم الأفريقية.


كذلك يوجد في قائمة المنتخب النيجيري جون أوبي ميكيل زميل موسيس في تشيلسي وبالرغم من عدم مشاركته بصفة اساسية مع فريقه إلا أن الخبرة الطويلة التي أكتسبها في الدوري الإنجليزي منحته القدرة على التوغل في الأدغال الأفريقية والتسبب في الإزعاج لدفاعات المنافسين..كما يوجد في وسط الملعب المخضرم كالو أوتشي لاعب رايز سبورت التركي والبالغ من العمر 30 عاما وسيكون مثلث مع هذا الثنائي في إضافة القوة لهجوم المنتخب النيجيري خلال المنافسات الأفريقية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان