إعلان
إعلان
main-background

نسور أم ديناصورات

عبد الباسط نجار
07 أكتوبر 201712:41
niykemxr_400x400

"واثق الخطوة يمشي ملكاً " هذا هو حال المنتخب السوري لكرة القدم الذي قلب التوقعات واربك الحسابات وفاجئ الجميع من نقاد وجماهير حين حقق نتائج أكثر من جيدة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 وبجدارة تأهل للملحق الآسيوي مع انه كان قريب من التأهل المباشر لو حقق الفوز على منتخب ايران في الجولة الأخيرة من التصفيات .

المنتخب السوري أو كما يطلق عليه عشاقه " نسور قاسيون " قدموا درس مهم للعالم بأن المال ليس كل شيء فهناك العزيمة والإرادة والروح المعنوية هي الأهم .

الكثير من النقاد توقع أن تنتهي حكاية النسور في مباراة الذهاب مع استراليا ضمن الملحق الآسيوي ولكن النسور خطفوا التعادل وكانوا يستحقون الفوز بعد أداء مشرف وخاصة في الشوط الثاني فكان لاعبي المنتخب السوري ديناصورات وليسوا نسور حين فرضوا ايقاعهم واسلوبهم ولم يظهر المنتخب الأسترالي بعبعاً كما وصفه الكثيرين .

الديناصورات لن يتوقف حلمهم عن الأداء المشرف والذي اذهل العالم بسبب الظروف الصعبة في سوريا التي تعيش بحرب شرسة من 7 سنوات , الديناصورات يخططون لإيقاف الطموحات الاسترالية بالوصول للمونديال للمرة الخامسة .

في كرة القدم كل شيء ممكن والصغير لن يبقى صغير والحرب علمت السوريين معنى الحياة وإرادة البقاء والصمود , الديناصورات لقنوا العالم درس مهم في الحياة عنوانه لا مستحيل في كرة القدم .

المنتخب السوري قبل التصفيات الآسيوية المزدوجة لمونديال روسيا 2018 ونهائيات آسيا في الإمارات 2018 كان مركزه 155 في تصنيف الفيفا الشهري واليوم بات في المركز 75 وهو أفضل مركز في تاريخه وهذا يدل بأن الحرب لم ولن تؤثر على العطاء والعمل وإرادة الحياة الموجودة لدى السوريين .

المنتخب السوري بات على بعد خطوات من روسيا 2018 بأقل الإمكانيات وبأقل التكاليف وهو لم يلعب مباراة واحدة في ملعبه وبين جماهيره فما بالكم لو لعب في استاد العباسيين بالعاصمة دمشق او مدينة اللاذقية او في استاد حلب الدولي الذي يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج .

المنتخب السوري في حال وصل لروسيا لن يكون لقبه نسور بل سيتحول لديناصور بالرغم من انقراضه من الاف السنين .

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان