
تترقب جماهير كرة القدم حول العالم، نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم 2022، لأول مرة في منطقة الوطن العربي في ضيافة قطر.
ومر كأس العالم بمراحل تصاعدية منذ الانطلاق في نسخة 1930 التي استضافتها أوروجواي حتى وصل للنسخة الأخيرة في روسيا عام 2018 وسط توقعات بنسخة استثنائية في قطر.
لكن تبقى نسخة 1950 التي استضافتها البرازيل أحد أهم النقاط الفارقة في مسيرة تطور كأس العالم عبر تاريخه.. وهو ما يسرده كووورة في التقرير التالي:
نظام مميز
عادت بطولة كأس العالم مرة أخرى إلى أحضان قارة أمريكا الجنوبية، بعد أن استضافتها أوروبا في نسختي 1934 و1938 في إيطاليا وفرنسا على الترتيب.
البرازيل استضافت كأس العالم لأول مرة في تاريخها، وسط تحضيرات مميزة في 6 مدن و6 ملاعب مختلفة.
وشهدت نسخة 1950، إقامة 22 مباراة وهو أكبر عدد من اللقاءات منذ انطلاق البطولة بعد اعتماد نظام 4 مجموعات بالدور الأول بمشاركة 13 منتخبًا بعد انسحاب فرنسا والهند بسبب مشاكل طول السفر.
حضور جماهيري غير مسبوق
التطور لم يتوقف عند نظام البطولة أو الملاعب، لكن امتد أيضًا إلى الحضور الجماهيري الذي وصل لأرقام غير مسبوقة.
وتخطى الحضور الجماهيري، حاجز المليون مشجع في مباريات البطولة التي وصلت إلى 22 مواجهة.
ووصل الحضور الجماهيري في نهائي البطولة على ملعب ماراكانا بين البرازيل وأوروجواي، إلى رقم غير مسبوق، ولم يتكرر منذ تلك النسخة بحضور ما يزيد عن 170 ألف مشجع.
نقطة فارقة
تطور المونديال في نسخة 1950، كان نقطة فارقة ومهمة في وصول كأس العالم إلى محاور أخرى مهمة.
وبعد تطور هذه النسخة تم إذاعة نسخة 1954 لأول مرة عبر شاشات التلفاز، وهو ما ساهم في تطور حقوق البث التلفزيوني على مدار النسخ التالية.
وكانت نسخة 1950 نقطة تعادل في صراع المنافسة على اللقب بين منتخبات أمريكا اللاتينية وأوروبا، بعدما سيطر منتخب إيطاليا على اللقب في نسختي 1934 و1938.
لكن منتخب أوروجواي نجح في استعادة اللقب المونديالي مرة أخرى بعدما حققه في نسخة 1930.
قد يعجبك أيضاً



