
وصف السوري نزار محروس تجربته التدريبية مع فريق الفيصلي الأردني لكرة القدم بالقاسية.
وقال محروس الذي استقال رسمياً من مهمته قبل مواجهة الوحدات ببطولة الدوري والتي خسرها "0-3": "هي تجربة قاسية بكل المقاييس، كثيرون من حولي نصحوني بعدم قبول المهمة في ذلك الحين، لكن للأسف تعاملتُ مع الأمر بعاطفة وهو بالتأكيد درس استفدتُ منه الكثير، كما أنني مدرب أعشق الصعاب وحاولت واجتهدت برغم كل شيء لكن المعطيات وما يحيط بالفريق من مشكلات لم يسعفني على تحقيق المطلوب".
وتابع محروس حديثه لموقع كووورة: "صبرتُ طويلاً لأنني كنت أمتلك الرغبة والأمل، لكنني بصراحة عانيتُ فمهمتي لم تنحصر بإدارة الفريق فنياً بل امتدت للجلوس مع اللاعبين ورفع حالتهم المعنوية وإخراجهم من حالات اليأس والإحباط والطلب منهم بمواصلة التدريب رغم المستحقات المتأخرة".
وأضاف محروس: "الفيصلي فريق كبير، الله يشهد على عملي بأنني لم أقصر، دربتُ فرقاً على امتداد العشرين عاماً الماضية وكنتُ دائماً ما أحقق الهدف، وكل أمنيتي الآن هي أن يتعافي الفيصلي ويعود كما كان".
وأوضح محروس: "الفيصلي يمر بظرف صعب ودقيق وآمل من الجميع أن يلتفوا حوله ليجتاز هذا الظرف، وأنا أشكر جماهيره الواعية التي قدرت الظروف، فالواقع كان صعباً ، ولكن هذا ما حدث في النهاية حيث وجدتُ نفسي لا أستطيع مواصلة المشوار، فالفريق حينما تسلمته كان بالمركز الثامن وهو حالياً بذات المركز".
وختم محروس الحديث بالقول: "كنا نأمل تقديم الأفضل وتطوير نتائج الفريق لكن كل شيء مقدر ومكتوب وأدعو الجميع للوقوف خلف الفيصلي في المرحلة المقبلة".
قد يعجبك أيضاً

