إعلان
إعلان

نحن وهم... مالاوي المغمورة تبقى شفرة غير مكسورة

بقلم : عماد رضوان
04 يونيو 200720:00
مالاوي و المغرب وجها لوجه
فاز المغرب بهدفين ونامت البيضاء في هدوء وإطمئنان فنتيجة الفوز رغم صغرها الا انها ضمنت لنا الثلاث نقاط المنشودة والتسيد المؤقت لزعامة المجموعة. كل الانتقاذات والتحليلات العكسية المنهمرة على رأس فاخر تم حجبها لليوم الموعود فالمنتخب اصبح كالسلحفات خطواته بطيئة مشكوك في امرها وبانوراما التاريخ المجيد وواقع الحاضر التعيس يجعلنا نقف مشدوهين كرؤوس التماثيل غير قادرين على الايمان بروح التفوق الذي بصمه السلف وأصبحنا نهتم باقصائيات كاس افريقيا ومنتخبات دولها يجب البحث عن موقعها بالمجهر داخل خريطة فريقيا.


المالاوي اسم اصبح يتردد كثيرا وتحركت الاقلام لتعرفنا اخيرا بهذا لبلد الذي سيكون اخر حاجز للوصول الى ادغال غانا, لكن غرابة اسم مالاوي وكل التعريفات التي ترافقه تضعه في خانة ضحايا المغرب المغمورين الذين لايحق لهم ابدا تحدي الاسود وتغييب حضورنا عن محفل قاري مثل كأس افريقيا. هذه مسلمة ونتائج مالاوي توضح ذالك جليا, لكن الجهل بقوم هو جهل بحقائق مخفية قد تقلب الموازين فجأة وتجعلنا في حيرة من امرنا خاصة وان اقصاء المغرب من منافسة قارية سيعد بمثابة الزلزال المدمر الغادر...



المنتخب المغربي لازال كفأر التجربة عضلاته مخدرة وعقله مشلول لايستجيب الا بإهاجات الجمهور المتشوق للماضي الغابر وافراحه واحلام المستقبل التي لم تخرج من مختبر الدكتور فاخر, هذا الاخير الذي يؤكد يوم بعد يوم عن سوء تقديير للمعطيات وعن غباء تدريبي قل مثيله فلحد الان لم نرى اي هوية للمنتخب وكل المباريات تنتهي بدون ان تترك لنا اي انطباع عن قدرة هذا لمنتخب في التنافس فمعظم نتائج الفوز التي حققها لم تكن الا نتيجة لموهبة اللاعب المغربي وليس موهبة الاطار الفني.


مالاوي تستقبل الاحد المقبل منتخب السينغال بكل نجومه في مباراة ودية قبل لقاء المغرب المنتخب وهنا نجد ان الجهل بالمالاوي فعلا مشكلة لان الاقدام على خطوة استقبال فريق من اعمدة افريقيا للتباري معه يبين لنا الفرق بين عقلية مالاوي المغمورة وفاخر عاشق المعمورة.

( للذكرى فمالاوي فازت على المغرب في الرباط ب 1-0 برسم اقصائيات كاس افريقيا بتونس 1994 والتي عرفت اقصاءالمغرب وكان المدرب انذاك اللوزاني )
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان