إعلان
إعلان
main-background

نجوم لم يشاركوا في المونديال (1).. جيجز أحلام ضائعة مع ويلز

KOOORA
03 مايو 201813:44
ريان جيجزEPA

يقضي نجوم كرة القدم، الغالبية العظمى من مسيرتهم الرياضية مع الأندية، حيث التدريبات اليومية والمنافسة طوال الموسم على البطولات المختلفة، ولكن يظل حمل ألوان المنتخب الوطني، خاصة في بطولة كأس العالم، هو الشغف والحلم الأكبر، لدى الكثير من اللاعبين.

عظماء كثر، سطع نجمهم في سماء الساحرة المستديرة مع فرقهم، فمنهم مع وصل لأعلى المراتب في المسابقات المحلية، ومنهم من كتب اسمه بأحرف من نور، في المسابقات القارية، ولكن على الرغم من تلك الإنجازات، إلا أنهم ضلوا طريق المشاركة بالمونديال.

ويستعرض موقع كووورة، في سلسلة مكونة من 30 حلقة، أبرز نجوم كرة القدم الكبار، الذين لم تكلل إسهاماتهم في إثراء اللعبة، بالمشاركة في كأس العالم، ونبدأ الحلقة الأولى، بأسطورة ويلز، ومانشستر يونايتد، ريان جيجز.

وجد جيجز، ضالته في نادي الشمال الإنجليزي، فملعب أولد ترافورد، كان شاهدا على إنجازات النجم الويلزي، الذي ظل يرتدي القميص الأحمر لمدة 24 عاما، دون أن يرتدي سواه، محققا بطولات، أصبحت تقارن بمجموع ما حققته أندية بعينها.

مسرح الأحلام كان المكان المفضل لدى جيجز، طوال مسيرته في الملاعب، إذ لم يعثر على طريقة لتحقيق تلك الأحلام مع منتخب ويلز، تلك البلد الصغيرة التي لا يتعدى عدد سكانها، 4 ملايين نسمة.

وحالها كحال البلدان صغيرة الحجم وقليلة السكان، لم يسبق للمنتخب الويلزي، وأن تأهل للمونديال سوى مرة واحدة، كانت في السويد عام 1958، حينما وصلت لربع النهائي، وخرجت على يد البرازيل.

03091

وبالنظر لمسيرة أسطورة الشياطين الحمر مع منتخب بلاده، نجد أن طوال مشواره، الممتد لأكثر من عقدين من الزمان، لم يشارك خلاله سوى في 64 مباراة، أحرز خلالهم 12 هدفا.

كان منتخب ويلز، العائق الرئيسي أمام مشاركة نجوم، أمثال جيجز وتوشاك وإيان راش إلى المونديال، إذ كان يفشل منتخب التنين الأحمر، في عبور تصفيات البطولات الكبرى سواء كأس العالم، أو حتى كأس أمم أوروبا، الذي افتتح مشاركاته فيها، النسخة الماضية، عام 2016 في فرنسا.

وساهم السير أليكس فيرجسون، في قرارات جيجز، بالغياب عن معسكر المنتخب، في كثير من المناسبات، ومع بداية توهجه، غاب اللاعب لـ 18 مباراة على التوالي عن المنتخب، قبل أن يعود للمشاركة من جديد عام 2000.

وصرح جيجز حينها "خلال هذا الموسم كنت أتعرض للإصابة، كلما شاركت في مباراتين خلال أسبوع واحد مع الفريق، حينها جلست أنا والسير أليكس، وقال لي (إذا كان المباراة الدولية ودية، فلا يوجد ما يدعي للمشاركة)، حينها تعرض لانتقادات شديدة".

الفشل المتتالي في التأهل للبطولات القارية، وضع جيجز أمام مفترق طرق، خاصة مع تقدمه في السن، بالإضافة للمسابقات القوية في إنجلترا بجانب المباريات الأوروبية.

?i=reuters%2f2012-07-09%2f2012-07-09t115820z_1379039651_lm1e8790wie01_rtrmadp_3_oly-socc-gb-britain_reuters

ولم يعتد الفائز بلقب البريمييرليج، 13 مرة، والتشامبيونزليج مرتين، على الهزيمة، إذ كان يحاول في كل مرة مساعدة المنتخب في تقديم مباريات جيدة، على الرغم من الضعف الواضح في التشكيلة، حيث لم يحتمل الخروج من الأدوار التمهيدية أو التصفيات لكأس العالم، لـ 4 نسخ على التوالي.

في عام 2007، قرر جيجز، إعلان اعتزاله الدولي، وهو في عمر 34 عاما، بعد مسيرة باهتة مع منتخب ويلز دامت لـ 16 عاما، وذلك بعدما أدرك صعوبة وصول المنتخب لنهائيات أمم أوروبا 2008، لتنتهى معه آماله في المشاركة بالمونديال.

وشهد عام 2012، آخر ظهور دولي لجيجز بعدما وافق على الدعوة التي قدمت له، ليكون قائد الفريق البريطاني في أولمبياد لندن، ليكون على موعد مع رقم قياسي جديد، بكونه أكبر لاعب يسجل في تاريخ الأولمبياد، وهو في عمر الـ 38 عاما.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان