
رغم أن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء، والعمر فيها مجرد رقم، إلا أن هناك فترة عمرية عندما يصلها اللاعب، يصبح أقرب للاعتزال، واختيار مجال آخر للعمل سواء في التدريب أو الإدارة أو الابتعاد عن الساحرة المستديرة.
وفي كرة القدم الإماراتية، هناك العديد من اللاعبين الذين يقفون على خط الاعتزال، رغم قدرتهم على العطاء وظهورهم بمستوى طيب في المواسم الأخيرة، ومنحتهم أزمة فيروس كورونا، المزيد من الوقت قبل اتخاذ قرار إنهاء مسيرتهم كلاعبين.
ويقف في مقدمة الصف، إسماعيل مطر (37 سنة) قائد فريق الوحدة، وهو من اللاعبين الذين أكدوا أن العمر مجرد رقم، بما يقدمه من مستويات جيدة مع فريقه آخر موسمين.
لكن مطر لن يستطيع الاستمرار كثيرًا في تألقه، مع تجديد ناديه لتعاقده سنة بسنة، وجاء فيروس كورونا لمنحه فرصة للبقاء في الموسم المقبل على الأقل، قبل اتخاذ قرار الاعتزال.

وتضم القائمة، وليد عباس (34 سنة) مدافع شباب الأهلي، الذي أعلن منذ ساعات، عن تجديد عقده مع ناديه لمدة موسم واحد.
ويبدو أنها ستكون السنة الأخيرة، قبل اتخاذ عباس قرار الاعتزال، خاصة في ظل معاناته في الفترة الأخيرة، من إصابات مؤثرة، حرمته من المشاركة المحلية والدولية لفترات طويلة.
وهناك وحيد إسماعيل (36 سنة) مدافع عجمان، والذي كان يقترب من موسمه الأخير بعد تعرضه لإصابة مؤثرة، قبل أن يمنحه فيروس كورونا، الفرصة للاستمرار لموسم جديد مع ناديه، وربما يبحث اللاعب بعدها عن فرصة في فريق آخر أو يقرر الاعتزال.

فيما يتمسك بالبقاء، محمد مال الله (35 سنة) لاعب خورفكان، ويؤكد أنه لا يزال لديه الكثير لتقديمه، بعدما ارتدى قمصان 8 أندية خلال مسيرته.
لكن من الواضح أن خيارات اللاعب ستكون محدودة في الموسم المقبل، إذا تقرر استكمال الموسم الحالي وهبط فريقه خورفكان.

في حين، اتخذ زميله، لاعب خورفكان، سيف محمد (36 سنة)، قراره بالاعتزال أوائل مارس/آذار الماضي، وأعلن أن مباراة فريقه مع العين في ختام دوري الخليج العربي لهذا الموسم، ستكون الأخيرة في مسيرته التي ارتدى خلالها قمصان 5 أندية إماراتية، بما فيها العين، إلا أن فيروس كورونا، يحرمه حتى الآن من تحقيق طموحه الأخير، مع توقف النشاط الكروي الإماراتي، وغموض مواعيد وكيفية العودة.



