AFPفشل ليفربول في الخروج منتصرا، من أولى مبارياته هذا العام، وذلك بتعادله 2-2 مع ضيفه مانشستر يونايتد، اليوم الأحد، في الجولة العشرين من الدوري الإنجليزي.
وشهدت المباراة، تسجيل المصري محمد صلاح، هدف الريدز الثاني، من ركلة جزاء في الدقيقة 70.
ووصل صلاح إلى هدفه 175 على مدار مسيرته في البريميرليج، ليقفز للمركز السابع في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة، بالتساوي مع تييري هنري.
وجرت العادة أن يعيش صلاح، أفضل لياليه بقميص ليفربول خلال مباريات كلاسيكو إنجلترا في السنوات الماضية، لكنه لم يظهر اليوم بأفضل مستوياته، على غير العادة أمام الشياطين الحمر.
ولم يكن صاحب 32 عاما، مؤثرا في الشق الهجومي، من ناحية تهديد مرمى الحارس الكاميروني أندريه أونانا، بمختلف الطرق.
واكتفى الدولي المصري بتوجيه تسديدة واحدة بين القائمين والعارضة، تلك التي سجل منها الهدف من علامة الجزاء، فيما وجه اثنتين خارج المرمى.
ولمس صلاح، الكرة في 56 مناسبة، لتخرج الكرة من قدمه بشكل صحيح 24 مرة عبر تمريرات لزملائه بلغت نسبة نجاحها 77%.
لكن نجم ليفربول تميز على مستوى الصناعة كعادته مؤخرا، عبر مد زملائه بتمريرتين مفتاحيتين، إحداهما في الشوط الأول، حينما أرسلها إلى ماك أليستر، الذي قابلها بتسديدة مباشرة تصدى لها أندريه أونانا ببراعة.
ولم يحسن محمد صلاح، استغلال وجوده على الجبهة اليمنى من ناحية إرسال العرضيات، إذ أقدم على محاولة واحدة فاشلة.
وعلى مستوى المراوغات، نجح صلاح في 50% فقط من أصل 4 محاولات، فيما فاز في 5 صراعات ثنائية من 12 دخلها، لكنه تجنب الالتحام مع المدافعين تماما في الألعاب الهوائية.
ولم يشارك محمد صلاح، لاعبي ليفربول، في النواحي الدفاعية، لكنه اكتفى بالعودة وتشتيت كرة واحدة بعيدا عن مناطق الخطورة.
قد يعجبك أيضاً





