
يعد جناح النفط الطائر، مازن فياض، أحد أهم الركائز التي يراهن عليها المدرب حسن أحمد في تشكيلة الفريق في الموسم الجاري.
ويمتلك فياض مواصفات مميزة وإمكانيات بدنية عالية، حتى بات أحد مفاتيح لعب فريق النفط.
كووورة حاور مازن فياض، للوقوف على طموحاته، واستعراض مسيرة الفريق المحلية والعربية هذا الموسم.
أتعتقد أن النفط قادر على العودة أمام الهلال السعودي؟
لا يوجد مستحيل في كرة القدم، خسرنا مباراة الذهاب 4 ـ 0 (دور الستة عشر بكأس زايد) بأخطاء فردية قاتلة وفي الربع الأخير من المباراة، أما الشوط الأول فكان طبيعيا وتم حرماني من ركلة جزاء.
ومع ذلك لن نرفع راية الاستسلام وسنقاتل في مباراة العودة غدا، وعلى أقل تقدير سنخرج بنتيجة الفوز لرد الاعتبار لفريقنا.
كيف تقيم مشاركة النفط في كأس زايد؟
الفريق قدم مباريات كبيرة، وأقصينا فريقا كبيرا بحجم الصفاقسي التونسي، وفي الدور الثاني اصطدمنا بالهلال، أحد أفضل أندية آسيا، المتخم بنجوم المنتخب السعودي، ويضم مجموعة محترفين على مستوى عال.
أما نحن فخضنا البطولة باللاعبين المحليين، وتركنا أثرا طيبا في أغلب المباريات التي خضناها، لذا أعتقد أن مشاركتنا العربية الأولى تركت انطباعا جيدا.
ماذا عن طموحكم في الدوري المحلي؟
فريق النفط من الأندية التي تنافس على اللقب في آخر 3 مواسم، ونطمح للتتويج باللقب في الموسم الحالي، وكلنا عازمون على تحقيق هذا الإنجاز، وإدارة النادي لم تتأخر في دعم الفريق، كل ما نحتاجه أن نوفق في المباريات لنكون أبطال الدوري المحلي.
النفط كان قريبا من اللقب قبل موسمين وخسره في الأمتار الأخيرة.. كيف ترى ذلك؟
نعم تصدرنا البطولة فيما يقرب من 27 جولة من منافسات الدوري، لكننا فقدنا اللقب في آخر 4 جولات والسبب أن النفط لا يملك قاعدة جماهيرية كبيرة، ولو كان مدعوما من الجماهير لتوج بلقبين للدوري، كون الجماهير تؤثر حتى في قرارات الحكام، وفريقنا من أكثر الأندية تضررا من الأخطاء التحكيمية.
تنضم على فترات للمنتخب العراقي فما السبب في ذلك؟
أنا رهن إشارة المنتخب الوطني، أركز على جاهزيتي البدنية دائما، ومتى ما أراد الجهاز الفني توجيه الدعوة لي سأكون حاضرا، وهذا هو طموح كل لاعب.
لكن للأسف يبدو أنني لا أمتلك جيشا إلكترونيا وإعلاميا لهذا يتم تجاهلي في أكثر من مناسبة، مع ذلك أنا مازلت في بداية الطريق وهذا الأمر يزيدني إصرارا على إثبات الذات والتواجد مع المنتخب.
كيف ترى حظوظ المنتخب العراقي في أمم آسيا؟
المنتخب العراقي دائما متواجد بين المنتخبات المرشحة للقب، وأعتقد أنه في النسخة الحالية من كأس آسيا يضم نخبة من اللاعبين المميزين، وهو قادر على المنافسة على اللقب.
وهل أضاف كاتانيتش للمنتخب العراقي؟
أعتقد أن الحكم على المدرب سريتشكو كاتانيتش، مبكرا أمر فيه ظلم للمدرب، فالمباريات التي خاضها المنتخب تهدف للوقوف على القائمة النهائية المشاركة في كأس آسيا، ومع ذلك ظهرت بعض اللمسات المهمة للمدرب، وانأ شخصيا أرى أن كاتانيتش يملك فكرا جيدا سيظهر بشكل واضح في بطولة آسيا.



