إعلان
إعلان
main-background

نجم الموسم بين المحترف والوزير

أسامة صقر
13 يناير 201804:00
osama sa2r

مباراة القمة التي جمعت الأهلي بالزمالك في ختام الأسبوع الـ 17 من منافسات بطولة الدوري الممتاز للكرة حملت الكثير من المفارقات والغرائب والعجائب وبعيداً عن فوز الأهلي أو خسارة الزمالك وان كانت المؤشرات تؤكد بأن بطولة هذا العام هي الأقوي والأفضل علي مدار سنوات عديدة.. والأسباب عديدة من بينها المستويات المرتفعة لبعض الفرق علي عكس المتوقع واشتداد المنافسة من الناحية التهديفية وروعة وجمال الأهداف التي شهدتها المنافسات وبالتالي كان المردود من الأفعال الفنية أكثر روعة خاصة مع وجود الاسماعيلي في المنافسة علي صدارة الدوري التي يتحكم في أمورها حتي الآن ويلاحقه الأهلي بطريقة لعبة القط والفار ومن يتمسك بالقمة ثم يعود للوصافة وأتصور ان هذا الأمر سيستمر لفترة طويلة وليست قصيرة كما يتصور البعض من الجماهير الأهلاوية التي تمني نفسها باستعادة القمة والبقاء عليها لأطول فترة ممكنة. 

ومع نهاية الدور الأول من المسابقة أتصور ان فرق الاسماعيلي والمقاولون العرب والمصري والأسيوطي هي الفرق صاحبة المستويات المستقرة بينما تجتهد فرق أخري للحفاظ علي مواقعها في البطولة مثل سموحة والمقاصة والداخلية وتعاني البقية من تفاوت النتائج والمستويات وتسعي جاهدة للتعويض في النصف الثاني من البطولة وان كانت فرق الاتحاد ووادي دجلة ستكون بعيدة عن مرحلة التهديد من الهبوط وبعد أن أعطت فرق الرجاء والنصر وطنطا انطباعا كبيرا بقرب عودتها لمظاليم الكرة ما لم تتبدل الأحوال أو تحدث المفاجآت الجديدة. 

وبالطبع هوجة الانتقالات الجديدة خاصة للعب في دوريات الخليج له اتجاه جديد يؤكد علي ارتفاع مستوي اللاعبين في البطولة المحلية المحرومة من جماهيرها الكبيرة وبالتالي ففرصة الانتقال ستفتح الباب من جديد أمام السوق الكروي المصري خلال المواسم المقبلة وأيضاً بعد المشاركة في بطولة كأس العالم وبصراحة شديدة فتألق محمد صلاح مع ليفربول فتح الشهية أمام اللاعبين وأيضاً أمام الدول الخليجية الكبري من أجل انتقال مجموعة كبيرة من اللاعبين لصفوف أقوي وأعتي الأندية الخليجية في السعودية والإمارات والبقية تأتي وفي الطريق. 

الاستقرار في الزمالك سيكون بوابة البطولات وان حدثت وطالما لم يفز الزمالك ببطولة فهذا معناه الفوضي خاصة ان الفريق يملك كافة العوامل التي تجعله بطلاً عربياً وأفريقياً ومحلياً. 

أتصور ان الشخصية الرياضية التي تستحق لقب البطل الرياضي في مصر الموسم المنصرم هو الرجل الذي تحمل العديد من الهجمات المرتدة السريعة ونجح في الحفاظ علي شباكه خالية من أية أهداف وبدون أخطاء حتي لو كانت قليلة وهو المهندس خالد عبدالعزيز. 

قنوات الكرة الرياضية بكافة ميولها تتألق مع تألق كرة القدم ونتائج مباريات الدوري الممتاز وان كنت أري وبصراحة توجيه المحللين وتأكيد بأن ما يعرض عبر الشاشات كرة قدم وليست كرة ماء. 

نقلا عن جريده الجمهورية

هل يستطيع محمد صلاح جلب كأس أمم إفريقيا لمصر؟

0 أصوات
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان