


تحسر النجم المغربي السابق مصطفى الحداوي، الذي شارك مرتين في كأس العالم عامي 1986 و1994، على تفريط أسود الأطلس في لقبين للكان.
وقال الحداوي، اليوم الخميس، في تصريحات لقناة "الرياضية": "كلما أعدنا شريط الأحداث، نتحسر على ضياع بعض ألقاب الكان، وتحديدا نسختي 1986 بمصر و1988 بالمغرب، ففي كليهما بلغنا نصف النهائي وغادرنا بغرابة".
وتابع: "منتخب تلك الفترة كان الأقوى في إفريقيا بشهادة الخبراء، حيث كان أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل للدور الثاني من المونديال، في المكسيك عام 1986.. وفي النسختين تحالفت الكثير من العوامل، داخل وخارج الملعب، لتطيح بأحلام التتويج".
وعن حظوظ المنتخب المغربي الحالي في الكان، قال: "أعتقد أنه يملك حظوظا وافرة، لما يزخر به من مواهب ولخبرة مدربه ودعم اتحاد الكرة له، إضافة إلى تغير الظروف فيما يتعلق بتجهيزات الملاعب.. وما قدمه منتخب المغرب في تصفيات المونديال وتطور أداء أغلب لاعبيه، يدعوني فعلا للتفاؤل".
وأردف: "تاريخ الكرة المغربية لا يسمح بغير الوصول على الأقل للمباراة النهائية، والمنتخب لديه كل الإمكانيات لتحقيق هذا الهدف.. وكنت أتمنى خوض ودية بوركينا فاسو، ليقف خليلوزيتش على جاهزية اللاعبين".
واستكمل الحداوي: "صحيح أن هناك احتمالا لغياب يوسف النصيري للإصابة، ونحن نعرف ثقله وتجربته والإضافة التي يقدمها، لكن خليلوزيتش لديه البدائل لسد هذا الفراغ في حال حدوثه".
وأضاف: "كنت من الداعمين لإقامة كأس أمم إفريقيا هذا الشهر، وكنت على اتصال دائم بصديقي صامويل إيتو.. نتحدث طويلا ودعمته أيضا، وأتمنى النجاح للكاميرون والكرة الإفريقية في هذا العرس الكروي".
قد يعجبك أيضاً



