


أكد اللاعب الدولي الشبابي السابق نواف خميس بأن خروج الشباب من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم أمر غير متوقع خاصة أنه لعب أمام فريق أقل منه الإمكانيات.
وفي حوار خاص لموقع كووورة تحدث الظهير الشبابي السابق عن أمور أخرى مثل الضجة المثارة حول الحارس محمد العويس.
في البداية حدثنا عن خروج الشباب من مسابقة الكأس؟
الخسارة والخروج المبكر أمر مؤسف وغير متوقع وكان بالإمكان أفضل مما كان ولكن هذا هو حال الكرة، وهي تخدم من يخدمها في أرض الملعب والفريق الشبابي أضاع عدة فرص وبشكل غريب خاصة ركلة الجزاء، الحالة لا تسر.
برأيك لماذا عانت الفرق الكبيرة في هذه المباريات؟
هناك أكثر من سبب منها ابتعاد الفرق عن جو المباريات الرسمية بسبب معسكر المنتخب الأول وأيضا وجود الدافع لدى الفرق الأقل إمكانيات وتحقيق المفاجأة خاصة وإنهم يلعبون بدون أي ضغط فعند الخسارة لن يلومهم أحد.
الشارع الرياضي السعودي يغلي بسبب قضية انتقال العويس؟
الحارس محمد العويس يملك مهارات كبيرة وهو يسير على خطى أبناء الدعيع وغيرهم من اللاعبين الكبار في هذا المركز ومن الطبيعي أن يكون هناك صراع بين الأندية على استقطابه لصفوفها.
هل طبيعة مركز (الحراسة) لعبت دوراً كبيراً في ذلك؟
بالتأكيد ففي عالم كرة القدم العالمية بشكل عام والمحلية بشكل خاص، لا نسمع عن انتقالات كثيرة لحراس المرمى وذلك لندرتهم حيث نجد أن الحارس الجيد يتمسك به ناديه إلى أبعد الحدود ونحن في الكرة السعودية آخر حارس (نجم) انتقل كان محمد الدعيع ولعب دوراً جوهرياً مع الهلال في تحقيق العديد من البطولات.
هل ترى أنه سيبقى في الشباب أم سيرحل؟
لا أتوقع بقاء الحارس، حيث لم يتوصل إلى اتفاق على صيغة العقد، ولكن رحيله وارد سواء للأهلي أو الهلال وبيان إدارة الشباب أكدت إن هناك مفاوضات مع اللاعب من أطراف أخرى رغم تبقى أيام في عقده وذلك قبل دخوله الفترة الحرة بنهاية الأسبوع الحالي.
ماذا عن المدرب سامي الجابر؟
أي مدرب في العالم سواء كان أجنبي أو وطني يحتاج إلى أدوات كثيرة لكي ينجح وسامي يمتلك خبرة بسيطة في عالم التدريب ولكنه يملك الطموح ومستقبل جيد وبرغم خروج الشباب مبكراً من كل البطولات إلا أن نتائج الشباب في الدوري تحديداً كانت جيدة.
هل نستطيع أن نحكم على تجربة الجابر؟
بالتأكيد لا نستطيع ذلك فيجب تقييم المدرب بنهاية فترة التعاقد معه خاصة أن الأهداف المرسومة معه عند توقيع العقد بعيدة المدى، يجب أن يقف معه الجميع من الشبابيين فهو مشروع مدرب وطني كبير على خطى الزياني وغيره من الوطنيين المتميزين.



