إعلان
إعلان
main-background

نجم الجولة.. كريستيانو رونالدو رجل بفريق

KOOORA
19 يونيو 201818:50
فرحة رونالدو بهدفه الأولReuters

لن تكون المهمة صعبة أمام غالبية متابعي مونديال 2018، لإيجاد نجم للجولة الأولى من دور المجموعات، بعد الضجيج القوي الذي أحدثه كريستيانو رونالدو، عندما أنقذ سفينة بحارة البرتغال، من الغرق أمام الأرمادا الإسبانية، بتسجيله لثلاثية عبرت بمنتخب بلاده، إحدى أصعب محطاته في البطولة على الإطلاق، بأخف الأضرار.

وكما هو الحال على صعيد الأندية، واصل رونالدو التفوق على تاريخه مع المنتخب، بتسجيله لمجموعة جديدة من الأرقام، رصع بها سجله الدولي، وهو لم يخض بعد سوى مباراة واحدة في روسيا.

أرقام أسطورية

على مدار 3 نسخ سابقة لكأس العالم، اكتفى نجم البرتغال الأول بهدف واحد في كل بطولة، قبل أن يتعملق أمام إسبانيا (3-3)، ليعادل كل ما أحرزه في تاريخه المونديالي، خلال 90 دقيقة فقط.

وما يزيد من أناقة ثلاثية رونالدو الأخيرة، أن جميع أهدافه العالمية السابقة تشترك في عدم مجيئها، أمام أي من القوى الكروية الكبرى.

فقد أحرز نجم مانشستر يونايتد السابق هدفًا، خلال الفوز على إيران (2-0)، في مونديال 2006، وآخر في اكتساح كوريا الشمالية (7-0)، بنسخة 2010، بينما جاء الثالث عند الانتصار على غانا (2-1)، في كأس العالم 2014.

كما لحق "الدون" بـ3 من أساطير كرة القدم، عندما أصبح رابع لاعب في التاريخ، يهز الشباك في 4 نسخ للمونديال، بعد البرازيلي بيليه، والألمانيين ميروسلاف كلوزه، وأوفي زيلر، إلى جانب كونه أكبر لاعب سنًا، يحرز هاتريك في كأس العالم.

وكان صاحب هذا الرقم هو الأسطورة الهولندية، روب رينسينبرينك، الذي دك مرمى إيران بثلاثية (3-0)، في مونديال 1978، عندما كان يبلغ من العمر (30 عامًا و336 يومًا)، بينما سجل "صاروخ ماديرا" هذا الهاتريك، وسنه (33 عامًا و131 يومًا).

رجل بفريق

ومما أسهم في طغيان بريق رونالدو، وتفوقه على بقية نجوم المونديال في الجولة الأولى، هو أن البرتغالي بدا وكأنه يحمل وحده أحلام جماهير بلاده، في ظل أداء شاحب للكثير من عناصر الفريق، خاصةً على المستوى الهجومي.

وهو ما يتضح بسهولة، بالنظر لأن نجم ريال مدريد هو من حصل على ركلة الجزاء، التي أحرز منها الهدف الأول،  

كما نال بنفسه الضربة الحرة، التي اقتنص بها التعادل (3-3)، في الوقت القاتل، بينما لا يمتلك أحد فضلًا عليه، في تسديدته القوية التي غالطت دي خيا وسكنت شباكه.

ويبرز رونالدو في هذا الصدد، مقارنةً بنجوم آخرين من الصف الأول، أمثال ليونيل ميسي، وروبيرت ليفاندوفسكي، ونيمار دا سيلفا، ومسعود أوزيل، الذين فشلوا جميعًا في صناعة الفارق، وقيادة منتخباتهم للانتصار الأول في كأس العالم، رغم سهولة مهمتهم نسبيًا بالقياس لمواجهة إسبانيا، إحدى أقوى المرشحين لرفع الكأس الذهبية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان