إعلان
إعلان
main-background

نجم الأهلي السابق أيمن شوقي صوتياً لكووورة:ثابت البطل كان شخصية صارمة..وتجمعنا العديد من الذكريات

KOOORA
20 فبراير 201319:00
أيمن شوقي
يبدو ان التاريخ الرياضي قد قرر أن يسجل شهر فبراير كشهر للوفاء للرياضي ففي حين تحيي جماهير الرياضة المصرية بصورة عامة وجماهير النادي الأهلي بصورة خاصة ذكرى شهداء بورسعيد , تحل الذكرى  السنوية لأحد أهم أبنائها و الذين  قدموا الكثير للرياضة سواء كانوا لاعبين أو في المجال الإداري ومن هؤلاء نجم النادي الأهلي الراحل كابتن ثابت البطل .

ويعد البطل أحد العلامات البارزة في تاريخ الرياضة المصرية منذ ان كان لاعبا وحتى رحيله من على مقاعد دكة بدلاء النادي الأهلي كمدير للكرة بالقلعة الحمراء.

كانت أعوامه السبعة عشر مع القلعة الحمراء مليئة بالإنجازات و الألقاب الشخصية أو الجماعية . هذا اضافة الى تحقيقه لقب كأس الأمم الأفريقية مع المنتخب المصري عام 1986 بالقاهرة و المشاركة في كأس العالم 1990 بايطاليا و كذلك دورة الألعاب الأوليمبية .

وعلى صعيد القابه الشخصية فقد ظل الرقم القياسي المدون في سجلات الإتحاد الدولي لكرة القدم باسم الراحل  الكبير كصاحب ثاني أنظف شباك في تاريخ كرة القدم ب 1442 دقيقة متصلة  ذلك الرقم الذي ظل صامدا منذ عام 1977.

ولا يقتصر الإنجاز على مستوى الأداء الفني داخل الملعب بل امتد لخارجه ليشمل المستوى الإداري كمدير للكرة مع النادي الأهلي فحقق لقب الدوري المصري خمس مرات و كأس مصر مرة واحدة و كأس الأندية العربية مرتين و السوبر مرتين.

وتكريما لذكراه السنوية الثامنة و التي مرت يوم 14 فبراير ،حرص كووورة على لقاء أيمن شوقي أحد أهم لاعبي الكرة المصرية في جيل الثمانينات و هداف النادي الأهلي والذي احرز معه مايقرب من 19 بطولة مختلفة و سجل 57 هدفا ،والذي كان  أحد زملاء الراحل على المستويين الإداري و الفني  والذي زامله في النادي الأهلي و المنتخب على مدار العديد من السنوات كما انه عاصره و هو مدير للكرة .. فكان هذا الحوار:
كيف تستطيع أن تصف لنا الراحل العظيم؟
رحم الله كابتن ثابت لقد كان شديد الرقي في تعاملاته و من القلائل الذين يمكن الإعتماد عليهم .كان لديه ميزة مهمة وهي انه شخص جاد جدا في تعاملاته قليل المزاح . لقد زاملته منذ ان التحقت بالنادي الأهلي عام 1984 و حتى اعتزاله عام 1991  و تجمعنا العديد من الذكريات و لايمكن الإختلاف على شخصيته و دفاعه عن المظلومين و الضعفاء و لا يحب الظلم او التهاون. له العديد من المواقف الإيجابية مع اللاعبين سواء في المنتخب او النادي.
مالفرق بين كابتن ثابت البطل كلاعب و كمدير للكرة؟
في المجالين كان يحمل نفس الشخصية ،لا اعتقد ان الكثيرين يعلموا ان بدايات البطل لم تكن في مركز حراسة المرمى , لقد بدأ مهاجما و لو لاحظ البعض ان طريقة لعبه لم يكن بها الجماليات التي كان يتمتع بها غيره من الحراس .كان لديه توقع المهاجمين وبنسبة 90% تكون صحيحة لأنه يعرف جيدا تحركات المهاجمين .و على الرغم من انه لا يملك جماليات اللعبة الا ان لديه توقع عالي و صحيح .  
لقد عاصرته في بداياته في السنة الأولى كمدير للكرة قبل انتقالي لنادي الزمالك.وهو كلاعب كان لديه صرامة وجدية في بعض المواقف ,عندما انتقلت من الكروم للنادي الأهلي كنت أحب المزاح الكثير و المرح و لم أكن معتاد على الشد العصبي قبيل المباريات كان الوضع بين الناديين متباينا تماما من حيث الشد العصبي.كنا ننتهي من المباراة و يبدأ هو التفكير فورا في المباراة التالية دون راحة.
وهل حدثت بينكم مواقف خاصة ؟

أحد مواقفي معه كان في عام 92-93  حين راودتني فكرة الإنتقال الخارجي من النادي الأهلي و ذهبت الى الإمارات لإستطلاع الجو العام هناك وكان كابت ثابت البطل يعمل في أهلي دبي و صارحته بما في نيتي بان التحق بالعمل في أي مجال تعليمي و التحق بأي نادي من أندية الشركات هناك  فكانت نصيحته لي بأن اعود عن هذه الفكرة ولكن ان انا صممت على رأيي فانه مستعد لمساعدتي بما لديه من اتصالات.
ولا انسى له موقفه قبيل كأس العالم 1990 و في مباراة اعتزال أكرامي و كانت عبارة عن لقاء بين لاعبي منتخب مصر بقيادة الراحل الكابتن الجوهري و كابتن محمود السايس ولقد كان كابتن ثابت يحفزنا كما لو كانت المباراة رسمية في كأس العالم .

 كيف تراه على المستوى الإنساني؟
لقد كان خيرا على الدوام و هذه أحد سمات أبناء الأهلي .كان الكباتن ثابت والخطيب ومصطفى عبده يمتازون بهذه الصفات , كانو  حريصين على السؤال و مساعدة اللاعبين القدامى و كان دائما ما يشعرنا بأنه واجب علينا و مسؤلية و اعتقد ان هذه السمات مازالت مستمرة في النادي الأهلي.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان