إعلان
إعلان
main-background

نجحت كأس العرب .. والمستقبل أفضل .. وحديث عن القرصنة والتقصير الإعلامي

بقلم : عزالدين الكلاوي
01 يوليو 201220:00
ezzkallawy_ezzzz1
■■ أيام قليلة وينفرط عقد كأس العرب التاسعة لكرة القدم التي تقام بالمملكة العربية السعودية ، بعد غياب إضطراري دام عشر سنوات .. وقبل ان تبدأ غداً مباريات الدور قبل النهائي ، أرى أن البطولة نجحت بشكل عام ، وإن كانت قد افتقدت الحضور الجماهيري الذي تستحقه ، وإن كنت أتوقع أن يتحسن ذلك الأمر مع الغد بإذن الله ، خاصة ان المنتخب السعودي سيلعب من الان وصاعدا بإستاد الامير عبد الله الفيصل بمدينة جدة ، وهو أمر كان من المفروض ان يكون من بداية البطولة وليس من دورها قبل النهائي!.


■■ وأقول نجحت البطولة بشكل عام فقط ، وهو ليس النجاح الذي نرجوه ولا بالمستوى والزخم الاعلامي والجماهيري الذي يليق بممثلي المنتخبات الاولى في بطولة تحمل مسمى غالياً ، وهو كأس العرب، أقول ذلك لإن اللجنة المنظمة لم تتواصل بالشكل المطلوب مع الاعلام الرياضي المحلي في المملكة وتكسبه في صفها ، وتؤكد مع قادته أن مهمة متابعة البطولة بالشكل الامثل هو واجب وطني قبل أن يكون واجباً مهنياً .. ومع ذلك ، فإن عتابي متواصل مع أصدقائي وزملائي من قادة ومسؤولي الاعلام الرياضي السعودي ، لإن دورنا كإعلاميين ينبع من قدرتنا على تقييم الحدث والتعامل معه بحجمه الذي يستحقه ، حتى إذا كان هناك تقصير من اللجنة المنظمة في التواصل .


■■ ومع ذلك ، فقد تدارك معظم الزملاء موقف ضعف تغطيتهم ، وتحسن الأمر قليلاً .. وإن لم يكن بالشكل المطلوب .. وربما أستثني القناة الرياضية السعودية المتخصصة وأخص بالذكر رئيسها الصديق والزميل د. عادل عصام الدين ، الذي كان فعلاً قادراً على تعويض تقصير الاعلام الرياضي في السعودية ، أما في مختلف أنحاء الوطن العربي وإن كانت إذاعة المباريات المباعة بسعر معقول من خلال إتحاد إذاعات الدول العربية ، قد أوصلت البطولة ، ولكن إجتهادات الملعقين وبعض ستديوهات التحليل ، كان ينقصها الكثير من الدقة في المعلومات ، وإكتفوا بنقل الأخبار والمتابعات الاعلامية لموقع "كووورة" دون الإشارة إلى مصدر المعلومة، وإعطاء كل ذي حق حقه ، وأستغرب ذلك من زملاء إعلاميين لا يتفهمون أدبيات المهنة ، بإحترام جهد زملائهم في وسائل إعلامية ويقومون بالقرصنة على المعلومات والتغطيات الإخبارية ، بل والمقالات دون الإشارة للمصادر ، ويؤسفني أن بعضهم يعيش في دور "الفيلسوف" و"أبو العريف " ، في إستعراض المعلومات وتحليلها وكلها من القرصنة على جهد الآخرين!


■■ عموما القرصنة المعلوماتية والاعلامية من بعض القنوات والمعلقين والمواقع وأيضا بعض الصحف على محتويات ومضامين موقع كووورة ليست هي موضوعي اليوم ، ولكن يحق لي أن أؤكد أننا حرصنا في موقعنا الذي يحترم عقول وأفكار ملايين المرتادين له ، كان لتغطية هذه البطولة ، دون الإخلال بحق هؤلاء المترددين على الموقع في مواصلة الاهتمام بالاحداث والمسابقات الكبري المتزامنة معه ، وأهمها كأس امم اوروبا التي انتهت بالأمس ، وأن هذا الحرص كان رغبة منا في مؤازرة رسالة الاتحاد العربي لكرة القدم وفلسفته القائمة على التواصل الدائم والتقريب بين العرب وخاصة شباب الجيل القادم ، لإن قوتنا كأمة عربية لن يكون إلا بتواصلنا وتلاحمنا ووحدتنا العربية ، ولعل ما يترجم فلسفة الاتحاد العربي ، حرصه على إقامة كأس العرب للناشيئن تحت 17 سنة التي تفتتح اليوم بتونس ومن بعدها ب48 ساعة فقط كأس العرب للشباب تحت 20 سنة في الاردن ، وشاء الحظ أن تشتبك البطولات الثلاث في نفس الوقت ، ولكن العذر للاتحاد العربي هو نبل المقصد وقدرته على إستعادة دوره واستئناف هذه البطولات بعد غياب طويل .. ومهما كان ضعف نسبة النجاح أو عدم تلبيتها لطموحاتنا العربية ، فإنه "أن تصل متأخراً خيراً من أن لا تصل أبدا"، و"شيء أفضل من لا شيء".. وإذا كانت البداية أقل من التوقعات .. فإن الامل أن يكون المستقبل أفضل بكثير .
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان