
استقطبت مدينة دبي الرياضية، المئات من لاعبي كرة القدم خلال عطلة الأسبوع، إذ انطلقت المباريات التي جمعت نخبة من أفضل الأندية المحلية، والعالمية للتنافس على لقب كأس القارات، تحت 13 عامًا.
وشارك 12 فريقًا من مختلف أنحاء العالم بالبطولة، التي أقيمت على مدار يومي 21، و22 أبريل، منهم ريال مدريد، وميلان، وسيلتا فيجو.
وأقيمت النسخة الأولى من البطولة، بمدينة دبي الرياضية، تحت إشراف مجلس دبي الرياضي، بالتعاون مع رابطة الدوري الإسباني "الليجا".
وأثبتت الأندية الإماراتية، مجاراتها للأندية العالمية، إذ استطاع لاعبو ناديي النصر، ودبي، تقديم أداء مميز، يرسم ملامح الكرة الإماراتية في المستقبل، التي تشهد تطورًا وتقدمًا ملحوظًا.
وشاركت أندية أخرى من أستراليا، واليابان، وإيطاليا، والشرق الأوسط، بالبطولة.
وسطع نجم نادي سيلتا فيجو، منذ اللحظات الأولى من البطولة، وقدم لاعبوه أداءً رائعًا، ومبهرًا خلال مواجهتهم ريال مدريد، في المبارة النهائية، والتي انتهت بفوز سيلتا (1-0)، وحصوله على اللقب.
وشهدت البطولة، السبت الماضي، فوز مدراس كرة القدم الإسبانية، على نادي دبي (2-1) بعد مباراة حافلة بالحماسة، والندية، مكنت المدارس الإسبانية من الارتقاء في سلم الترتيب.
وقال ميشيل سالجادو، سفير مدرسة كرة القدم الإسبانية، وأسطورة ريال مدريد: "كانت عطلة أسبوع كروية بامتياز، وتوافد المئات من اللاعبين لمدينة دبي الرياضية، ورؤيتهم يستمتعون بقضاء وقتهم، أمر يبعث بالنفس السعادة، وهو خير دليل على النجاح الهائل الذي حققته بطولة كأس القارات في نسختها الأولى".
وأضاف: "شهدت البطولة التي أقيمت على مدار يومين، أداءً مميزًا، وكنت سعيدًا للغاية بمشاهدة المستوى المميز، الذي وصلت إليه مدارس كرة القدم الإسبانية، وكان ذلك واضحًا عند مواجهتهم لنادي دبي".
وحصل اللاعب المميز يراي لانشا بيريز، من ريال مدريد، على جائزة الهداف، بعدما تمكن من تسجيل 8 أهداف.
كما كانت جائزة أفضل حارس مرمى، من نصيب كريستوفاو كاتونج من النادي الأنجولي، الذي حمى مرماه في العديد من المناسبات، وكان سدًا منيعًا موقفًا الكثير من الهجمات الخطرة.
ونال روبرت كاريل، من سيلتا فيجو، جائزة أفضل لاعب، إذ كان له الأثر الأكبر لنجاح ناديه بجميع المباريات.
بدوره، قال خالد الزرعوني، رئيس مدينة دبي الرياضية: "يشرفنا استضافة وتنظيم بطولة مرموقة تضم نخبة من أبرز الأندية المحلية، والعالمية، كبطولة كأس القارات لكرة القدم للناشئين تحت 13 عامًا".
وأضاف "نشهد قفزة نوعية وتطور كبير بمستوى كرة القدم بالإمارات، ومن دون شك، فإن توفر المرافق الرياضية ذات المستويات العالمية، والقادرة على استضافة البطولات المختلفة، والفرق، والأندية، تساهم في دعم كرة القدم، وتطوير مهارات لاعبينا، وأنديتنا المحلية".
وشهدت كرة القدم للناشئين، تطورًا كبيرًا بدبي خلال السنوات الأخيرة، ويحرص مجلس دبي الرياضي على إقامة بطولات لمختلف المراحل السنية، انطلاقاً من خطته المستقبلية الهادفة لزيادة عدد منافسات مختلف الفئات العمرية، كما يعمل المجلس على دمج أكبر الأكاديميات الخاصة وبعض الأندية المحلية ضمن هذه البطولات.
وتولى ميشيل سالجادو، الإشراف على هذه الأندية، وشكل جزءًا من هذا النجاح الذي نشهده في كرة القدم، إذ أنه يتمتع بخبرة كبيرة، وخاض 323 مباراة بالدوري الإسباني على مدار 15 عامًا.
وقال علي عمر، مدير إدارة التطوير الرياضي بمجلس دبي: "سعداء بالتعاون مع مدينة دبي الرياضية، في تنظيم هذا الحدث الفريد، الذي يتماشى مع خطتنا الإستراتيجية الهادفة لتنمية وصقل مهارات ومواهب اللاعبين الصغار، وإعطائهم فرصة مميزة لتقديم أبرز ما لديهم، وإعدادهم تحت أسس ومقومات مدروسة، ما يعم بالخير على أنديتنا ومنتخبنا بالمستقبل".
قد يعجبك أيضاً



