قال نبيل بدر، رئيس نادي الأنصار، اليوم الخميس، إن الكرة اللبنانية مرت بأزمات متتالية، خلال الفترة الماضية، بينما وقف الاتحاد المحلي عاجزا عن فعل أي شيء.
واعتبر بدر، خلال تصريحات نشرها عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن اتحاد الكرة ينتظر الحلول، وأعضاؤه غير مستعدين للعمل على إعادة تأهيل المنظومة الكروية.
وتابع: "أزمة كورونا غيرت وجه كرة القدم في لبنان والعالم، ومن المستبعد أن تعود اللعبة بعظمتها الاقتصادية وأرقامها الخيالية، كما كانت من قبل".
وواصل: "الأزمة الاقتصادية في لبنان كشفت عن هشاشة المنظومة الكروية، حيث بقيت أندية قليلة تدفع رواتب اللاعبين".
"مؤامرة"
واتهم بدر العديد من المسؤولين الرياضيين والسياسيين، بنسج مؤامرة لإفشال مسيرة الأنصار، مؤكدا أن كل الرعاة والمعلنين كانوا يدعمون الفرق المنافسة للأخضر، في حين لم تُقدم للأنصار أي رعاية، طيلة السنوات الماضية.
وأكد أن ناديه لم يتلق أي دعم من وزارة الشباب والرياضة، منذ حوالي 10 سنوات، بعكس المنافسين المباشرين، النجمة والعهد.
وأردف بدر: "الاتحاد اللبناني أبطال على نادي الأنصار ورئيسه فقط، بينما يغضون البصر عن باقي المشاكل الكبيرة، ولا يتخذون أي إجراءات".
وأضاف: "أي شخصية ستأتي لرئاسة الأنصار، لن تستطيع أن تحقق الألقاب، في ظل التخاذل في دعم النادي، الأكبر جماهيرية بلبنان".
وأوضح أن استقالته جاءت للأسباب المعروفة، من الأزمة الاقتصادية إلى مشكلة كورونا، ومن ثم انهيار الليرة اللبنانية، حيث اعتبرها أمورا مترابطة.
"وجود رمزي"
وأكد أنه لم يتخل عن مسؤولياته تجاه النادي كحد أدنى، على أمل أن تعود الحياة الكروية، ويجد الأنصار طريقه الصحيح، مشيرا إلى أن وجوده في النادي "رمزي"، ومرتبط بشغفه وحبه للفريق.
واستكمل: "ننتظر عودة النشاط الآسيوي، لكي نجمع الفريق.. وسنتعاقد مع أجانب على مستوى عال، في حال استئناف المنافسات القارية، ووضعنا في المجموعة جيد جدا".
وتابع: "سنعتمد في الفترة المقبلة على مواهب اللاعبين اللبنانيين، حيث يمتلك النادي كوكبة من النجوم المخضرمين، القادرين على المنافسة قاريا، وأشكر اللاعبين على تضحياتهم من أجل الأنصار، في الفترة الأخيرة".
وأردف بدر: "جمهور الأنصار لم يخذلني مطلقا"، مشيدا بتضامنهم في ظل الأزمة الراهنة.