


كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) النقاب عن القائمة النهائية للمتنافسين على رئاسة الاتحاد خلال الانتخابات المزمع انعقادها يوم 26 فبراير/شباط عام 2016 في مدينة زيورخ السويسرية.
وقبلت اللجنة المشرفة على انتخابات الفيفا أوراق خمسة مرشحين بشكل نهائي الخميس، وهم السويسري جياني إنفانتينو والفرنسي جيروم شامبين والأردني علي بن الحسين والبحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة والجنوب إفريقي طوكيو سيخوالي.
وفيما يلي نبذة عن المرشحين الخمسة لرئاسة المنظومة الكروية الأكبر في العالم:
علي بن الحسين (الأردن، 39 عاما)
هو رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم منذ عام 1999 ومؤسس اتحاد غرب آسيا للعبة عام 2000 ، وكان أصغر الأعضاء سنا داخل المكتب التنفيذي للفيفا.
كان الأمير الأردني هو المنافس الأوحد للسويسري بلاتر في انتخابات الفيفا الأخيرة التي أقيمت يوم 29 مايو/أيار الماضي في مدينة زيورخ السويسرية، والتي انسحب خلالها قبل بدء مرحلة التصويت الثانية بعد أن حصد في المرحلة الأولى 73 صوتا مقابل 133 لبلاتر.
وأعطى انسحاب الأمير علي الضوء الأخضر لإعادة انتخاب بلاتر لولاية خامسة قبل أن يضع الأخير منصبه تحت تصرف الجمعية العمومية بعد أربعة أيام، عقب حملة الاعتقالات التي طالت عددا من المسئولين داخل الاتحاد بداعي التورط في قضايا فساد.
جيروم شامبين (فرنسا، 57 عاما)
كان يعمل داخل الفيفا في الفترة ما بين (1999-2010) كما كان يشغل منصب السكرتير العام المساعد في الفترة ما بين (2002-2005).
وحاول شامبين الترشح في انتخابات رئاسة الاتحاد التي أجريت في مايو/آيار الماضي ولكنه لم يستطع الحصول على الدعم الضروري من خمسة اتحادات.
وعمل شامبين في المجال الدبلوماسي في عدة دول كعمان وكوبا والولايات المتحدة والبرازيل، كما عمل ككاتب صحفي في مجلة فرانس فوتبول الأسبوعية الفرنسية فضلا عن كونه أحد أعضاء اللجنة المنظمة لمونديال فرنسا عام 1998.
وذكر شامبين في أوراق ترشحه لرئاسه الفيفا أنه "ترك العمل بالفيفا في عام 2010" بسبب "بعض الضغوط الداخلية والخارجية".
جياني إنفانتينو (سويسرا، 45 عاما)
هو مرشح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بعد رفض الاستئناف الذي تقدم به الفرنسي ميشيل بلاتيني من أجل السماح له بالترشح للرئاسة.
التحق السويسري بالعمل داخل الاتحاد الأوروبي في أغسطس/آب عام 2000 لتطوير العمل الخاص بالشئون القانونية والتجارية والاحترافية داخل الاتحاد.
تم اختياره كمدير للشئون القانونية ورخص الأندية في عام 2004 واستمر في منصبه هذا حتى عام 2007. ويشغل منصب السكرتير العام للاتحاد منذ أكتوبر/تشرين أول عام 2009 ، وحاليا هو أحد أعضاء لجنة الإصلاحات داخل الاتحاد الدولي، والتي تم تشكيلها بعد فضائح الفساد التي ضربت أروقة الفيفا في شهر مايو/أيار الماضي.
وكان إنفانتينو يشغل منصب الأمين العام للمركز الدولي للدراسات الرياضية بجامعة نيوشاتل السويسرية قبل انضمامه للاتحاد الأوروبي.
سلمان بن إبراهيم آل خليفة (البحرين، 49 عاما)
هو أحد أفراد العائلة الملكية في البحرين، ويشغل منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الدولي منذ عام 2013.
يعد سلمان أكبر الداعمين لملف استضافة قطر لكاس العالم 2022 ، وهو أحد أعضاء اللجنة المالية والاستراتيجية داخل الاتحاد الدولي، بعد أن كان أحد أعضاء اللجنة المنظمة لمونديال البرازيل عام 2014 ، فضلا عن ترأسه للجنة الانضباط لمونديال الأندية في اليابان عام 2008.
طوكيو سيكسويل (جنوب أفريقيا، 62 عاما)
هو رجل أعمال وناشط سابق في مواجهة سياسة الفصل العنصري وسجين سياسي في سجون روبن آيلاند خلال 13 عاما إلى جانب الزعيم الراحل نيلسون مانديلا خلال فترة "نظام الفصل العنصري" في جنوب أفريقيا.
شغل منصب وزير المستوطنات البشرية، التي حلت محل وزارة الإسكان، عام 2009 في حكومة الرئيس الجنوب أفريقي جاكوب زوما، كما كان أحد أعضاء اللجنة المنظمة لمونديال جنوب أفريقيا عام 2010 ، ويشغل في الوقت الحالي منصب مستشار الفيفا ضد العنصرية كما أنه قاد المحادثات بين الاتحادين الفلسطيني والكيان الصهيوني.



