
أكد مهدي السرحان، نائب رئيس مغير السرحان، أن مجلس الإدارة لم يكن يخطط للصعود بفريق كرة القدم لدوري المحترفين، في ظل الظروف المالية الصعبة للنادي.
وأجرى كووورة حوارا مع السرحان، كشف فيه السر وراء النتائج اللافتة التي يحققها فريق كرة القدم ببطولة الدوري، ومدة عقد المدير الفني خالد الدبوبي.
فإلى نص الحوار:
كيف بدأت علاقتك مع نادي مغير السرحان؟
أنا في الإدارة للدورة الثالثة على التوالي، وفي الدورة الأخيرة أصبحت نائبا للرئيس بعدما كنت عضواً ومديراً للنشاطات الرياضية ومديراً لفريق كرة القدم.
كم بلغت الكلفة المالية لصعودكم لدوري المحترفين؟
90 ألف دينار تقريبا.
هل خططتم للصعود إلى دوري المحترفين؟
بصراحة لم نخطط لذلك، كل ما في الأمر أننا كنا نسعى في دوري الدرجة الأولى إلى بناء فريق والمحافظة على مقعد الثبات.
لم تكن بطولة دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي سهلة، حيث شارك فيها 14 فريقاً جميعهم سبق له المشاركة في مواسم مضت بدوري المحترفين باستثناء 3 أندية هي مغير السرحان والسرحان وبلعما.
أعتقد أن انتصارنا في المباراة الأولى بدوري الدرجة الأولى، منحنا ثقة كبيرة حيث قدمنا أداء مميزاً، واستطعنا الفوز في 10 مباريات من أصل 13، وخسرنا فقط أمام الأهلي وتعادلنا مع السرحان والصريح، لنصعد لدوري المحترفين كبطل لأندية الدرجة الأولى.

ما حجم القاعدة الجماهيرية لنادي مغير السرحان؟
جماهيرنا كبيرة، ولسوء الطالع أن ملعب الأمير محمد بالزرقاء تم اعتماه كملعب بيتي لنا رغم ابتعاده كثيراً عن مقر النادي، ولو تم اعتماد ملعب الأمير علي بالمفرق، لشاهدنا الشعبية الجارفة للفريق.
مغير السرحان يحتل المركز الرابع بين الأندية الأردنية من حيث الجماهيرية وتحديدا بعد الفيصلي والوحدات والرمثا.
لماذا لم تعتمدوا ملعب الأمير علي بالمفرق ملعباً بيتيا لكم؟
كنا نتمنى ذلك، وتقدمنا بطلب لدى الاتحاد لاعتماد هذا الملعب كملعب بيتي، لكن اللجنة المسؤولة قامت بزيارة الملعب وأقرت بأنه غير آمن على اعتبار أن دخول اللاعبين والجمهور يكون من ذات البوابة.
هل لديكم رابطة جماهير لنادي مغير السرحان؟
بعد صعودنا إلى دوري المحترفين، تم تأسيس رابطة للنادي وهي ترتبط بعلاقات طيبة مع روابط بقية الأندية.
كم تبلغ الكلفة الشهرية لفريق كرة القدم بدوري المحترفين؟
30 ألف دينار تقريبا.
هل تملكون مصادر دخل ثابتة؟
ليس لدينا مصادر دخل سوى ما يتأتي من اتحاد كرة القدم، وقيمة عقود لاعبينا لا تتعدى الـ200 ألف دينار.
عانيتم قبل مواجهة الوحدات غدا من عدم وجود ملعب تدريبي.. فكيف تدربتم؟
نشكر ونقدر إدارة الفيصلي حيث سمحت لنا أمس بالتدرب على ملعبها، لوجود فريقها الأول بمدينة العقبة.
وتدربنا اليوم على ملعب المباراة، حيث كان نادي شباب العقبة قد حجز الملعب اليوم، لكنه تنازل لنا عن حجزه مشكورا.
هل تملكون ملعباً خاصة لفريق كرة القدم؟
لا.. لكننا نملك قطعة أرض وصدر قرار رسمي قبل خمس سنوات ببناء ملعب للنادي عليها، لكن القرار لم يطبق وما زال بأدراج وزارة الشباب.

حدثنا عن سر نتائجكم المميزة في بطولة الدوري.
نستقر رابعا بـ14 نقطة، والسر في نتائجنا هو ثمرة بناء فريق بأسس سليمة، كذلك يخلو فريقنا من وجود نجوم معروفة ذوي عقود مالية كبيرة، فرواتب جميع لاعبينا متساوية تقريبا.
ومن أسرار هذه النتائج، أن الفريق حتى الدقيقة الأخيرة يلعب بذات النفس، لامتلاكنا لاعبين على دكة البدلاء لا يختلفون بمستوياتهم عن اللاعب الأساسي.
وماذا تقول عن المدير الفني خالد الدبوبي؟
مدرب مجتهد، عقده يمتد لموسمين، لكننا متفقون شفويا أنه عقد مفتوح.
الدبوبي ملم بقدرات الفريق، ويعامل اللاعبين كإخوة له وعندما تضيق بنا الأمور المالية فإنه يستطيع إقناعهم بالصبر.
والدبوبي لا يزعجنا كإدارة من الناحية المالية، فهو ليس مدرباً طماعاً بل يريحك بالعمل ولا يزعجك بمطالباته المالية، حتى لو تأخرت كثيرا في تلبيتها.
هل ثمة تفكير بتعزيز صفوف الفريق بمرحلة الانتقالات المقبلة؟
ربما نتعاقد مع محترف ثالث في حال توفرت السيولة.
جماهير الوحدات قررت مقاطعة مباراة الغد بحجة قيامكم برفع أسعار التذاكر.. ما تعليقك؟
علاقتنا مع الوحدات تعد الأميز بين جميع الأندية، ونحن نفتخر بهذا النادي الذي بات يعتبر أحد أبرز الفرق الآسيوية بعد النتائج المشرفة التي حققها في دوري الأبطال.
نحن ناد متواضع القدرات، والتذاكر سبيلنا الوحيد لمد صندوق النادي بالأموال، وقبل بداية الدوري قمنا بتزويد اتحاد كرة القدم بأسعار التذاكر مسبقاً، وهي 6 دنانير للدرجة الأولى و4 للثانية.
قبل أسابيع لعبنا مباراة بيتية أمام الحسين إربد ولم نقم بتخفيض أسعار التذاكر، وبالتالي يصعب علينا تخفيض قيمة أسعار التذاكر، فهو سعر ثابت لكافة جماهير الأندية ولا نستطيع أن نخفضه لأحد على حساب الآخر.
ونحن نبقى ملتزمين بأسعار التذاكر للمباريات البيتية سواء عندما نواجه الوحدات أو عندما نستضيف الفيصلي والرمثا.
كيف تنظرون لمواجهة الوحدات غدا؟
سنلعب بدون ضغوطات، فإذا فزنا سنفوز على فريق كبير، وإذا خسرنا فإننا سنخسر أمام فريق كبير أيضا.

قد يعجبك أيضاً



