أكد المهندس صلاح الدين صبرة نائب رئيس الإتحاد الأردني لكرة
أكد المهندس صلاح الدين صبرة نائب رئيس الإتحاد الأردني لكرة القدم أن الفوز التاريخي الذي سجله المنتخب الأردني لكرة القدم على ضيفه الياباني "2-1" معلنا انتعاش آماله في المنافسة على بطاقتي التأهل لبلوغ نهائيات كأس العالم المقررة العام المقبل في البرازيل، لم يتحقق إلا في ظل الحالة الوطنية التي جسدتها الجماهير الأردنية داخل الملعب وشكلت دافعا للنشامى لتحقيق هذا الفوز التاريخي.
وقال صبرة في حوار حصري مع كووورة الأربعاء وتطرق فيه إلى الشكوى التي تقدم بها الإتحاد الياباني متهما الجمهور الأردني باستخدام مادة "الليزر" أثناء المباراة ، بأن مشوار الوصول لمونديال البرازيل ما يزال بحاجة لمزيد من التكاتف وبذل الجهود في اللقائين المتبقيين مثلما تحدث عن المكافآت التي ستصرف بعد هذا الفوز.. وإليكم تفاصيل الحوار:
في البداية ما هو موقف الإتحاد الأردني من شكوى الإتحاد الياباني الذي اتهم فيها الجمهور الأردني بإستخدام مادة الليزر أثناء المباراة؟
في البداية يجب التأكيد بأن استخدام مادة الليزر هي تصرف فردي لا دخل للإتحاد الأردني به لا من قريب ولا من بعيد، كما أن هذه الظاهرة موجودة في كل دول العالم وبخاصة في افريقيا وأمريكا الجنوبية.
هل من إثبات ياباني على أن الجمهور الأردني هو من قام بإستخدام مادة الليزر؟
على الجميع أن يعرف قبل كل شيء بأن مادة الليزر ذات المدى الطويل ممنوع دخولها في الأردن أصلا، والمواقع اليابانية التي اتهمت الجمهور الأردني بتسليط مادة الليزر على اللاعب الذي سدد ضربة الجزاء وتصدى لها عامر شفيع ببسالة، يجب عليها الإعتراف بأن الجماهير التي كانت تجلس خلف مرمى شفيع هي من الجماهير اليابانية وليست الأردنية، كما أن المباراة جرت في النهار وليس بالليل ولهذا فإننا لم نشاهد أثناء حضورنا المباراة أي شيء يتعلق بتسليط أشعة الليزر على لاعبي المنتخب الياباني.
وهل خضع الجمهور الأردني لحملات تفتيشية قبل دخول الملعب؟
في كل المباريات المحلية والآسيوية، تقوم القوات المسؤولة عن أمن الملاعب بتنفيذ حملات تفتيشية دقيقة على الجماهير الراغبة في دخول الملعب ويتم مصادرة كل ما من شأن أن يعطل مسير المباراة، حتى على مستوى "القداحة" يتم مصادرتها فما بالكم لو كان ذلك مادة "الليزر".
وكيف لمستم تقبل اليابانيين لأول خسارة لهم في مشوار تصفيات كأس العالم؟
نحن نعتز بعلاقتنا الطيبة مع الإتحاد الياباني ونكن له كل الإحترام والتقدير ونتمنى أن يترفع الإتحاد الياباني ويقوم بإلغاء الشكوى المقدمة وبخاصة أنها لن تغيير نتيجة المباراة، وبالتأكيد فإن اليابانيين لم يتوقعوا هذه الخسارة ، ولكنهم عبروا عن اعجابهم الكبير عن الحالة الوطنية التي جسدها الجمهور الأردني داخل الملعب وعلى امتداد شوطي المباراة.
لقد قمت اليوم بتصفح العديد من المواقع اليابانية حيث قامت هذه المواقع بمطالبة الإتحاد الياباني بإتخاذ الحالة الوطنية الأردنية التي تجسدت داخل الملعب مثالا يحتذى لعودة منتخب اليابان لطريق الإنتصار.
التساؤلات التي لا تجد اجابة حاليا.. هل من مكافآت للنشامى بعد الفوز على الساموراي؟
مهما كافأنا النشامى فسنبقى مقصرين، فلقد قدموا أداءا رجوليا وكشفوا عن روح قتالية ساهمت في تذويب كافة الفوارق الفنية والإدارية بين المنتخبين، ويجب العلم بأن الإتحاد الأردني وضع استراتيجية جديدة لمكافأة النشامى بعد كل فوز يتحقق والقرار النهائي بهذا الخصوص سيكون بيد الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الإتحاد الدولي ورئيس الإتحاد الأردني.
وكيف تنظرون للمرحلة المقبلة؟
المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف والتعاون من أجل المنتخب الأردني وملامسة الهدف المنشود من خلال تعزيز حظوظه في تحقيق أول تواجد أردني في التاريخي بمونديال البرازيل، وبكل تأكيد فإن الفوز على اليابان منحنا الدافع لمواصلة المشوار بكل قوة وعزيمة ونعترف بأن مواجهتي استراليا وسلطنة عُمان تتطلب تحضيرا مثاليا وبخاصة أن المواجهات المتبقية ستكون صعبة على جميع المنتخبات.
ألا يدعو هذا الفوز التاريخي الشركات لتقديم الدعم اللازم للنشامى؟
نأمل ذلك، فالنشامى رفعوا رؤس أبناء الوطن حينما قهروا المستحيل وتغلبوا على بطل آسيا رغم الفوارق المالية والإدارية، ولنا أن نتخيل بأن أحد لاعبي منتخب اليابان استقل أمس طائرة خاصة بعد نهاية المباراة وتوجه إلى لندن للإلتحاق بفريقه، وهنا تكمن الفوارق.