

AFPيتطلع نانت للدفاع عن لقبه بطلاً لكأس فرنسا عندما يلتقي السبت على ملعب ستاد دو فرانس مع تولوز الباحث عن لقبه الثاني فقط في تاريخه، وأول منذ المسابقة ذاتها في عام 1957.
أنهى نانت العام الماضي جفافًا عن الألقاب دام منذ تتويجه بلقب الدوري المحلي عام 2001، بفوزه في النهائي على نيس (1-0).
لكنه يعاني هذا الموسم في الدوري المحلي ويكافح من أجل تفادي الهبوط إلى الدرجة الثانية بحلوله في المركز 16، على عكس تولوز الذي يبدو في موقع جيد للبقاء بين الكبار.
ويطمح نانت للقبه الخامس في مسابقة الكأس التي ظفر بها أيضًا أعوام 1979، 1999 و2000.
وعلى عكس الفريق الأصفر الذي عرف طريقه إلى الألقاب في تاريخه، إذ توج بطلا لفرنسا في 8 مناسبات، فإن اللقب الوحيد الذي ذاق طعمه تولوز منذ تأسيسه في العام 1937 كان تحقيقه لقب الكأس في 1957 على حساب أنجيه.
ولم يخض تولوز منذ حينها أي نهائي، لذا تتوق جماهير الفريق الجنوبي لرؤية فريقها يرفع كأس على مرأى منها.
وستقام المباراة أمام 78 ألف متفرج على ملعب ستاد دو فرانس في ضاحية سان دوني بالقرب من العاصمة باريس، وقد خُصصت 21300 تذكرة لأنصار كل فريق.
وسيأمل نانت أن يقوده مرة أخرى مهاجمه لودوفيك بلاس الى اللقب بعد أن سجل الهدف الوحيد في نهائي العام الماضي من ركلة جزاء مع بداية الشوط الثاني.
كما سجل الهدف الوحيد في نصف نهائي المسابقة هذا الموسم ضد ليون بطريقة رائعة ليضمن عودة فريقه الى النهائي.
وقال لودوفيك بلاس في حديث مؤخرًا مع قناة "تي أف 1": "ما إن تصبح هذه الكأس بين يديك، ترغب في المحافظة عليها. لذا الهدف هو المحافظة عليها لأطول فترة ممكنة".
ورغم وصوله إلى نهائي الكأس، يعاني نانت في الدوري، إذ يتقدم بفارق الأهداف فقط عن آخر مراكز الهبوط ولم يفز بأي من مبارياته الـ9 الأخيرة.
أقر مدربه أنطوان كومبواريه الأسبوع الماضي: "كان هناك تركيز فائض على نهائي الكأس. سنخوض المباراة ونقدم كل شيء للفوز بها ومن ثم العمل بجهد من أجل البقاء. علينا أن نتحرك سريعًا بعد ذلك".
وأزاح نانت من دربه 3 فرق تنافس في الدرجة الأولى في طريقه إلى النهائي، فإلى جانب ليون، أسقط لانس ثالث ترتيب الدوري في ربع النهائي وأنجيه في ثمن النهائي.
أما تولوز، فأقصى أنيسي وروديه أفيرون من الدرجة الثانية في نصف وربع النهائي تواليًا، بعد أن تغلب على رينس وأجاكسيو من الدرجة الأولى في الدورين ثمن النهائي والـ32.
من جهته، يأمل تولوز في نقل صحوته في الدوري إلى نهائي الكأس، بعد أن حقق فوزين في آخر 3 مباريات مقابل خسارة أمام ليون.
وسيعول على هدافه الهولندي تيس دالينجا أفضل هداف في صفوفه هذا الموسم (12) والمغربي زكريا أبو خلال، صاحب الـ8 أهداف هذا الموسم، بينها هدف الفوز الوحيد على لوريان 1-0 في الدوري.
قد يعجبك أيضاً



