أثار تمرد ثنائي كاظمة الكويتي الدولي يوسف ناصر وطلال فاضل على ادارة النادي ورفضهما السفر مساء امس الى سلطنة عمان لمواجهة الشباب العماني في الجولة الثانية من المجموعة الثالثة من دوري ابطال الخليج للاندية لكرة القدم "خليجي 28" جدلا واسعا في الشارع الرياضي الكويتي.
الغريب انه في حالة رفض اللاعبين العودة للفريق والفشل في التفاهم مع الادارة الكظماوية ووصول الطرفين الى طريق مسدود فان اللاعبين سيلجآن للاحتراف الخارجي والحصول على البطاقة الدولية.
في المقابل، واذا توصلت الادارة الكظماوية برئاسة اسعد البنوان لاتفاق مادي، ونجحت في تقديم تعويض مادي كبير للنجم يوسف ناصر مهاجم "البرتقالي" عن عرض الاحتراف في التعاون السعودي على سبيل الاعارة، وكذلك مفاوضات العربي الانتقال للعربي مقابل 40 الف دينار كويتي، فإن ناصر سيبقى مع كاظمة حتى اشعار اخر.
وفي حالة تمكن ادارة كاظمة من تقديم تعويض مادي كبير لطلال فاضل لاعب الفريق الدولي عن احترافه الخارجي في عُمان او انتقاله لاحد الفرق المحلية والتي عرضت ضم فاضل لصفوفها في الفترة الماضية بجانب مكافأته وتسليمه باقي مستحقاته، فإنه من الممكن بقاء اللاعب مع "السفير" الكظماوي حتى اشعار اخر ايضا.
وفي المعسكر الاخر، قد ترد ادارة كاظمة بعنف، حيث أكدت جريدة "الكويتية" أن الجهازين الفني والاداري لفريق كاظمة هددا اللاعبين اللذين رفضا مساء امس السفر مع الفريق الى عُمان لمواجهة الشباب بفرض عقوبات قد تصل الى الايقاف عن اللعب محلياً ودولياً ايضا.
وقد يتسبب ايقاف اللاعبين دولياً في فتح ازمة اخري مع اتحاد الكرة و"الازرق" الذي عاقب فهد العنزي بالايقاف 4 مباريات محلية مع ناديه الكويت رغم ان المشكلة حدثت مع الصربي جوران واسامة حسين مدرب ومدير منتخب الكويت ليتضامن بعدها معه جمهور وادارة "العميد" الكويتاوي ويبدأون حملة "كلنا فهد العنزي".