


فجَّر خروج المنتخب المغربي للشباب، من الدور الأول للتصفيات، المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا للشباب، العام المقبل في زامبيا، أمام جامبيا، عاصفة انتقادات واسعة بوجه ناصر لاركيط، المشرف العام على المنتخبات المغربية، والمسؤول المباشر عن الهيكلة الجديدة لكرة القدم المغربية، والتي أقصت المدربين المغاربة لصالح الأجانب.
وهاجم النقاد، لاركيط، العائد من فرنسا، والذي يتقاضى راتبا شهريا يفوق 30 ألف دولار، والذي فشل على مستوى أكاديمية محمد السادس، التي استنزفت الكثير من الإيرادات المالية، دون أن تقدم نتائج ملموسة، ولاعبين لمنتخب الأسود، كما وعد لاركيط، فور تعيينه.
كان لاركيط، أطاح بالمدرب المغربي عبد الله الإدريسي، من تدريب منتخب الشباب، واستقدم الهولندي مارك فوتا، ومدرب حراس هولندي، ويتقاضى الاثنان 16 ألف دولار شهريًا، وفشلا في المرور من التصفيات.
كما يعد لاركيط، هو مهندس إعفاء كل من الزاكي بادو، من تدريب المنتخب الأول، وهو من أشار على رئيس اتحاد الكرة المغربي، باستقدام الفرنسي هيرفي رينار، بعدما خطط لقدومه منذ فترة طويلة.
وطالت الانتقادات لاركيط، خاصة بعد تفشي سلوكيات مشينة للاعبي منتخب أقل من 23 سنة، بعدما غادر لاركيط معسكر مراكش، وتركهم خلفه يتعاطون الشيشة، ليقرر اتحاد الكرة استبعادهم واتخاذ عقوبات بحقهم.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


