إعلان
إعلان
main-background

ناصر الدين لكووورة: عرضان احترافيان ندمت عليهما في مسيرتي

KOOORA
11 يونيو 201710:58
علي ناصر الدين

سطع نجم المهاجم علي ناصر الدين منذ عام 2001، حيث بدأ مسيرته كلاعب في صفوف نادي النجمة، بعد ان تدرج في فئاته العمرية منذ عام 1994.

ويملك ناصر الدين (34 عامًا) تجربة واسعة، بعدما لعب في صفوف عدة أندية محلية وعربية، وهي: النجمة والأنصار والصفاء والنبي شيت والشباب الغازية، بالإضافة إلى الجزيرة الأردني والبحرين البحريني.

كما شارك مع المنتخب الوطني بجميع فئاته، قبل أن تتوقف مسيرته الدولية عام 2011، ولا يزال لاعبًا في صفوف منتخب لبنان للشواطىء حتى هذه اللحظة.

"كووورة" أجرى حوارًا مع ناصر الدين، كشف خلاله اللاعب عن عدة محطات في مسيرته، وكان هذا نص الحوار:

- كيف تقيم مسيرتك الطويلة في الملاعب؟

أشعر بالرضى عندما ألمس محبة الناس وتقديرهم، لما قدمته خلال مسيرتي الطويلة في الملاعب اللبنانية، بالإضافة لكوني أول من ارتديت القميص رقم 30 في المنتخب الوطني، كما أنني أول من احتفل على الطريقة الأكروباتية في لبنان، كل هذه الأمور تشكل ذكريات رائعة بالنسبة لي، وأنا فخور بها، وأقيم نفسي بأحقية حصولي على علامة 8/10 لمجمل مسيرتي.

- ما أهم اللحظات في مسيرتك؟

الأهداف التي سجلتها في الدقائق القاتلة، بالإضافة لإحرازي عدة بطولات، أبرزها لقب الدوري مع النجمة، بعد فترة طويلة لم يحرز فيها الفريق اللقب المحلي، إلى جانب عدة كؤوس للنخبة والسوبر، وكأس السوبر مع الأنصار والصفاء، وكأس النخبة مع الصفاء أيضًا.

- ما وجهتك المقبلة بعد الصفاء؟

حتى اللحظة أنا لاعب في نادي الصفاء، ريثما يتم تعيين مدرب جديد بعد اجتماع الإدارة، وبقائي من عدمه رهن الأيام المقبلة ورغبة المدرب.

- من أكثر مدرب ارتحت في التعامل معه؟

المصري عبد العزيز عبد الشافي (زيزو)، صاحب الخبرة الكبيرة، ولا أنسى موسى حجيج وجمال طه، فهما يدركان جيدًا ظروف اللاعب اللبناني ومعاناته.

- هل تشعر أن بعض المدربين ظلموك في منتخب لبنان؟

أي لاعب في العالم يمكن أن يشعر بأن المدرب قد ظلمه في لحظات معينة، لكن لا ألوم أي مدرب يمتلك عدة نجوم، حيث يجب أن يختار الأفضل، ومع ذلك فإنني أعتبر أني ظُلمت في بعض الأماكن، وأشعر بأن اعتزالي اللعب دوليًا جاء في وقته، قبل دخول بعض لاعبي منتخب لبنان في نفق الشبهات، جراء أزمة المراهنات بعد سنتين من اعتزالي.

- برأيك ما أبرز سلبيات وإيجابيات الكرة اللبنانية؟

الكرة اللبنانية كانت في الماضي حافلة بالتشويق والإثارة، بالإضافة للحضور الجماهيري الغفير في المباريات، والبعد عن الجوانب السياسية، أما السلبيات حينها فكانت الوقوف في وجه احتراف اللاعبين.

الإيجابية الوحيدة في عصرنا هذا هي انفتاح الأندية على احتراف لاعبيها، والسلبيات بعد عام 2006 تمثلت في تدهور الوضع الجماهيري بسبب التوترات السياسية، وكانت كرة القدم قبل هذا العام أفضل بكثير في لبنان.

- هل تطمح لإنهاء مسيرتك في النجمة؟

هذا حلم لأي لاعب ارتدى قميص النجمة، لي الشرف أن أختم مسيرتي في النادي الذي أحب، وحتى لو في المدرجات سأكون مشجعًا لنادي النجمة.

- هل تريد دخول عالم التدريب؟

أخوض عدة دورات في عالم التدريب حاليًا، وخلال 3 سنوات ستبدأ مسيرتي الفعلية كمدرب.

- هل ساعدتك كرة القدم اللبنانية على التكفل بمصروفات عائلتك؟

لا أنكر ذلك، في العصر الذهبي اشتريت منزلًا وتزوجت، وعشت حياة كريمة، ولكن بعد عام 2006 ما يعيلني هو عملي فقط.

- هل رفضت عروض احتراف سابقًا وندمت؟

عام 2002 إدارة النجمة رفضت عرضًا من إسبانيول الإسباني بقيمة 800 ألف دولار، حينها كان عمري 19 عامًا.

وفي عام 2004 رفض النجمة عرضًا من الأهلي المصري، أعتقد أنني لم أكن أعرف مصلحتي جيدًا، علمًا بأن الكرة اللبنانية كانت في أفضل حالاتها حينذاك.

?i=corr%2f5%2fkoo_5090
?i=corr%2f5%2fkoo_5092

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان