


ربما تنفس زيدان مدرب ريال مدريد الصعداء بعد خروج فريقه من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام نادي تشيلسي الإنجليزي عقب هزيمته بهدفين نظيفين، وذلك من منطلق "نار" تشيلسي ولا "جنة" السيتي.
فرغم قسوة عدم التأهل للنهائي لعشاق الفريق الملكي إلا أنها ربما جاءت أخف وقعا من فقدان الكأس الموجود أمام اللاعبين على الطاولة، حيث كانت ستعد مواجهة مانشستر سيتي المتأهل في حالة تفوق الريال على تشيلسي ربما سببا لأزمة أكبر من أزمة الخروج من نصف النهائي على يد البلوز.
لا ينكر أحد المستوى المميز الذي يقدمه السماوي الذي يعيش أفضل حالاته خاصة مع تألق النجم الجزائري رياض محرز ورفاقه خلال الفترة الأخيرة. وهو ما كان يؤشر لصدام غير محسوب العواقب لزيدان ومنظومته.
المتابع لمباراة نصف النهائي سيدرك للوهلة الأولى ما عانى منه ريال مدريد من ضعف الحيلة، وأفول بريق العديد من النجوم الذي كان بعضهم نقمة على الفريق، فبنزيمة لم يكن في أفضل حالاته، وهازارد الذي كان شعلة متقدة مع تشيلسي نسي كرة القدم مع الريال، فيما ظهر عامل السن على راموس ومودريتش ولم يساعدا فريقهم بشكل كاف وكان يمكن للخصم مضاعفة أهدافه إذا حالفه الحظ، فيما غابت الحلول عن زيدان، وعلى العكس من ذلك ظهر البلوز بشكل جديد واستحقوا التأهل بعد أداء قتالي وتنظيم رائع.
كثرة النجوم داخل الفريق لا يعد دائما نعمة، وإنما أحيانا يصبح نقمة.
قد يعجبك أيضاً


.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
