

AFPيستقبل بايرن ميونخ منافسه مانشستر سيتي، على ملعب أليانز أرينا، غدًا الأربعاء، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
ووضع مانشستر سيتي قدمًا في نصف النهائي، بالفوز في لقاء الذهاب على ملعب الاتحاد بثلاثية نظيفة، الأسبوع الماضي، ولكن يبحث البايرن عن الثأر من تلك الهزيمة الثقيلة.
ويملك بايرن ميونخ سجلًا مثاليًا على ملعبه في دوري الأبطال هذا الموسم، بالفوز في 4 مباريات من أصل 4 لقاءات خاضها، ولم تستقبل شباكه أي أهداف وسجل 11 هدفًا، ولكن لم يخسر مانشستر سيتي بدوره خارج أرضه في البطولة أيضًا هذا الموسم بتحقيق انتصار وحيد و3 تعادلات.
كما لم يخسر مانشستر سيتي أمام الفرق الألمانية في دوري الأبطال سوى مرة واحدة فقط في آخر 20 مباراة (16 انتصارًا- 3 تعادلات)، ولم يخسر الفريق الإنجليزي أمام الفرق الألمانية في 9 مباريات سابقة بالأدوار الإقصائية (8 انتصارات- تعادل وحيد).
ومع ذلك يمني بايرن ميونخ النفس لأن يصبح خامس فريق، يتمكن من تجاوز الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال، بعد الخسارة ذهابًا بفارق 3 أهداف أو أكثر، وذلك بحسب أرقام "أوبتا".
ولم يخسر بايرن ميونخ ذهابًا وإيابًا في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال سوى مرتين فقط وكلاهما أمام ريال مدريد، وكان ذلك في نصف نهائي موسم (2013- 2014) وربع نهائي موسم (2016- 2017)، وفي المرة الأولى كان بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الحالي، مدربًا للعملاق البافاري.
وتعرض بايرن ميونخ في لقاء الذهاب لأكبر هزيمة من حيث فارق الأهداف أمام فريق إنجليزي في جميع المسابقات الأوروبية، مناصفة مع الخسارة بثلاثية نظيفة أمام ليفربول في كأس المعارض في شهر مارس/آذار من عام 1971.
وسجل رودري هدف مانشستر سيتي الأول في الذهاب، وهو أول هدف له في دوري الأبطال في المباراة رقم 44 له بالمسابقة، وأتت 44% من أهداف الإسباني في جميع المسابقات رفقة السيتي من خارج منطقة الجزاء (7/16).
كما سجل إيرلينج هالاند في الذهاب هدفه رقم 45 في جميع المسابقات، لينفرد بالرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب من البريميرليج في موسم واحد.
وأطلق مانشستر سيتي 9 تسديدات على مرمى بايرن ميونخ في الذهاب، وهو أكبر عدد من التسديدات يواجهه العملاق البافاري في مباراة بالأدوار الإقصائية لدوري الأبطال، منذ التعرض لـ11 تسديدة في إياب ربع نهائي موسم (2016- 2017) أمام الريال.
وبات توماس توخيل ثالث مدرب يخسر أول مباراة له في دوري الأبطال على رأس القيادة الفنية للبايرن، بعد جيوفاني تراباتوني (1994) وأوتمار هيتسفيلد (1998).
بدوره حقق جوارديولا انتصاره رقم 99 في دوري الأبطال، وفي حال حقق الانتصار غدًا، فسيصبح ثالث مدرب يصل إلى 100 انتصار في المسابقة إلى جوار كارلو أنشيلوتي (105) وأليكس فيرجسون (100)، وسيصل إلى 100 انتصار في 185 مباراة، أسرع من أنشيلوتي (180) وفيرجسون (184).
ويعول بايرن على خدمات ليروي ساني الذي كان أنشط لاعبي الفريق في الذهاب، بتسديد 8 كرات من أصل 12 تسديدة للعملاق البافاري في اللقاء، وهو أكثر من ساهم في تسجيل الأهداف للبايرن في دوري الأبطال منذ بداية الموسم الماضي، بتسجيل 10 أهداف وصناعة 7 آخرين.
ويملك هالاند في رصيده 11 هدفًا في دوري الأبطال هذا الموسم، ويبتعد بهدف واحد عن معادلة رقم رود فان نيستلروي كأفضل هداف لفريق من البريميرليج في موسم واحد من البطولة، بتسجيل 12 هدفًا رفقة مانشستر يونايتد في موسم (2002- 2003).
وبدوره يعول مانشستر سيتي على خط دفاعه، الذي خرج بشباك نظيفة في 6 مباريات خلال 9 لقاءات خاضها في دوري الأبطال هذا الموسم.



