إعلان
إعلان
main-background

ميندي لكووورة: الصفاء سيحتفظ بلقب الدوري

KOOORA
10 نوفمبر 201613:49
 دومينيك ميندي

أثبت لاعب وسط فريق الصفاء السنغالي دومينيك ميندي، وجوده كأحد أفضل اللاعبين الأجانب في الدوري اللبناني هذا الموسم، بفضل تمريرات الدقيقة وأهدافه الحاسمة، والتي أهلته لتصدر ترتيب الهدافين بعد الجولة السابعة بست إصابات، بالتساوي مع نجم الأنصار ربيع عطايا.

"كووورة" حاور نجم الصفاء السنغالي، صاحب الـ22 عاماً، الذي أبدى ثقته في قدرة فريقه على الاحتفاظ بصدارة الدوري اللبناني لكرة القدم:

لم يبدأ الصفاء الدوري بشكل مثالي ومُني بخسارتين في مباراتيه المهمتين أمام العهد والأنصار، فما هي الأسباب برأيك؟

شهد فريق الصفاء تغييرات جذرية هذا الموسم، مع رحيل عدد من نجومه البارزين في الموسم الماضي ومجيء مجموعة جديدة من اللاعبين المحليين والأجانب. وتأقلم اللاعبين الجدد في الفريق، أمر يحتاج إلى الوقت. وأعتقد أنه مع خوض المزيد من المباريات، سيزداد العمل الجماعي في الفريق، ويتحسن الأداء والنتائج.

هل تعتقد بأنك فريقك قادر على الاحتفاظ بلقب الدوري اللبناني؟

برأيي ان ذلك ممكنًا في حال أنهينا دور الذهاب بين الثلاثة الأوائل، ففي حال حققنا هذا الأمر سنكون في وضع أفضل إياباً، خصوصاً بعد أن نكون قد تعرفنا على أداء جميع الفرق، ودخل اللاعبون الجدد في منظومة الفريق.

كيف تمت صفقة انتقالك إلى الصفاء؟

أنجزت الصفقة عبر وكيل أعمالي، الذي أرسل أشرطة فيديو لمدرب الصفاء إميل رستم. وبعد أن تابعها الأخير طلب مني الالتحاق بفريق الصفاء على سبيل التجربة في فترة اختبار دامت لأقل من شهر خلال الصيف الماضي، وذلك قبل أن أوقع عقدي رسمياً مع الفريق، قبل الدوري بأيام قليلة.

برزت مع الصفاء كصانع العاب وهداف في الوقت نفسه، فأين تفضل اللعب في الوسط أو في الهجوم؟

دوري الأساسي في الفريق هو صانع العاب، لكنني لا أتردد في المواكبة الهجومية وتسجيل الأهداف. وقد برعت في التسجيل ايضاً مع فريقي السابق في السنغال (كازا سبور). وأسعى لإفادة فريق الصفاء من قدراتي الهجومية حيث وفقت في تسجيل 6 أهداف في مباريات الفريق السبع الأولى بالدوري، وهو أمر جيد. 

شكلت ثنائياً ناجحاً في مباريات الصفاء الأولى في الدوري مع مواطنك تالا نداي، فما سر الانسجام بينكما؟

تالا ليس زميلي في الفريق فحسب، إنه بمثابة شقيقي إذ تجمعنا علاقة صداقة قوية وقديمة. ارتاح كثيراً إلى اللعب معه، خصوصاً أننا مثلنا سوياً منتخب السنغالي للشباب تحت 21 عاماً. واعتقد بأنه قادر على تقديم الكثير للصفاء في المباريات المقبلة، لأنه يملك الموهبة والسرعة والقوة البدنية.

برأيك ماهي الثغرات التي عانى منها الصفاء في مبارياته الأولى بالدوري ؟

لدينا فريق جيد، لكنه يعاني من بعض نقاط الضعف، وهو أمر طبيعي في كرة القدم إذ لا يوجد فريق متكامل. وبرأيي ان غياب التركيز خلال بعض فترات المباريات، هو من أبرز نقاط ضعف فريقنا، وهو أمر كلفنا دخول أهداف عدة في مرمى الحارس مهدي خليل. وينبغي معالجة هذه الناحية بشكل سريع لأن الصراع على لقب الدوري لا يحتمل الاستهتار بهذا الأمر.

كيف هي علاقتك بالمدرب إميل رستم ؟

إميل رستم مدرب ممتاز يمنح لاعبيه الثقة والحرية في الأداء. ولا يحتاج اللاعب إلى وقت طويل للتأقلم مع اسلوبه السهل والبعيد عن التعقيد فالحقوق والواجبات واضحة في قاموسه. واشعر بمتعة كبيرة في اللعب تحت قيادته، وأعتقد بأن الصفاء قادر على إحراز لقب الدوري مع هذا المدرب القدير.

من لفت نظرك من اللاعبين في الدوري اللبناني ؟

أعجبت بأداء أكثر من لاعب مثل ربيع عطايا (الأنصار) وعبد الرزاق الحسين (النجمة) ورضا عنتر (التضامن صور) وعباس عطوي (العهد) وأحمد جلول والحارس مهدي خليل (الصفاء).

هل كانت لديك فكرة عن الكرة اللبنانية قبل مجيئك إلى لبنان؟

سبق لي وان لعبت ضد منتخب لبنان للشباب في دورة الألعاب الفرنكوفونية عام 2013 في نيس بفرنسا، حين فازت السنغال 4 – 0. وسجل تالا في تلك المباراة هدفين بالبطولة التي انهيناها في المركز الثالث. وعلمت ان منتخب لبنان حقق نتائج جيدة في تصفيات المونديال الأخير بالبرازيل حين بلغ الدور الحاسم من التصفيات، بقيادة المدرب الألماني المعروف ثيو بوكير. 

هل سبق لك تمثيل منتخب السنغال الأول؟

نعم خضت مباراة ودية بين السنغال وكولومبيا عام 2014 في إطار استعدادات الأخيرة لنهائيات كأس العالم بالبرازيل.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان