
وأضاف بورا: "إنني على ثقة بقدرة قطر على النجاح بالمهمة؛ وبوسع الفريق احتلال المراكز المؤهلة. سيكون من المهم أن تستهلّ منافسات الدور الثالث بشكل جيد في طهران وتخوض هذه المباراة الأصعب. سأكون متواجداً لمتابعة المباراتين اللتين ستجمعان قطر والصين علماً بأن للفريقين مكانة خاصة لديّ".
ويُشهد لهذا المدرب الصربيّ ، الذي يحمل لقب "صانع المعجزات" في الولايات المتحدة الأمريكية عندما درّب المنتخب الوطني في نسخة 1994 من العرس الكروي العالمي، أنه أوصل أربعة منتخبات مختلفة إلى الدور الثاني من البطولة. وينوّه بورا إلى أهمية استقطاب مجموعة صحيحة من اللاعبين وصقل أصحاب المواهب من الشباب، وهو ما يشير إلى قدرة قطر على النجاح في مهمة الوصول إلى العرس العالمي في روسيا.
وقال في هذا الشأن: "يوجد في صفوف العنابي لاعبون ماهرون للغاية وكادر تدريبي جيد جداً. وهناك جيل قطري شاب قادر على الانسجام بشكل جيّد جداً مع اللاعبين من أصحاب الخبرة الموجودين أصلاً في تشكيلة الفريق. وأعتقد أنه بفضل العمل العظيم الذي يضطلع به الاتحاد القطري لكرة القدم وأكاديمية أسباير، فإن قطر تملك ما يجعلها قادرة على خوض تصفيات إيجابية جداً. وسيكون أمراً في غاية الأهمية كذلك الحصول على دعم الجماهير في الدوحة، خصوصاً أننا جميعاً تابعنا تأثير العلاقة الرائعة بين منتخب أيسلندا وجمهوره في بطولة كأس أمم أوروبا الأخيرة وكيف انعكس ذلك إيجاباً على مردود اللاعبين أثناء البطولة التي استضافتها فرنسا".
وفيما يتعلق بنسخة كأس العالم في قطر، أعرب بورا عن إيمانه بأن البطولة ستتحوّل إلى نقطة التقاء بين ثقافات مختلفة: "حالفني الحظ أن أكون منخرطاً في الاستعدادات منذ البداية، وقد كان شرفاً عظيماً أن أتعرّف على استعدادات البلاد لاستضافة بطولة متقاربة المدن. وأنا أعرف مستوى الجودة الذي تنظّم به قطر البطولات الرياضية، ولذلك أعتقد أن هذه ستكون البطولة الأهم على الإطلاق. ستكون فرصة تواصل بين ثقافات مختلفة من الشرق والغرب وتحتفي جميعها بكرة القدم. وإن شاء الله سأكون هنا في 2022 لأستمتع ببطولة تاريخية."
قد يعجبك أيضاً



