
يستعد منتخب مصر الأولمبي لخوض منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا تحت 23 عامًا المقرر إقامتها في المغرب، بحثًا عن التتويج باللقب وحسم بطاقة التأهل لأولمبياد باريس 2024.
وتحمل البطولة تحديًا من نوع خاص للبرازيلي روجيرو ميكالي المدير الفني للمنتخب المصري، الذي يبحث عن تحقيق الإنجاز غير المسبوق.
كسر العقدة
يسعى ميكالي، من خلال منافسات البطولة التي تقام خلال الفترة من 24 يونيو/حزيران إلى 8 يوليو/تموز المقبل، لكسر عقدة المدربين الأجانب لمنتخب مصر الأولمبي.
وأخفق الفراعنة في التأهل للأولمبياد تحت قيادة أي مدرب أجنبي منذ نسخة برشلونة 1992، والتي شهدت تطبيق النظام الجديد بتأهل منتخبات تحت 23 عامًا إلى البطولة.
وواجه منتخب مصر الأولمبي فشلاً ذريعًا تحت قيادة المدربين الأجانب في التأهل للأولمبياد مرتين؛ الأولى مع الهولندي رود كرول، والذي خسر بطاقة التأهل لأولمبياد أتالانتا 1996 أمام منتخب نيجيريا الذي توج بالذهبية فيما بعد.
وتكرر الأمر مرة أخرى تحت قيادة المدرب البرتغالي نيلو فينجادا، الذي فشل في قيادة منتخب مصر للتأهل لمنافسات أولمبياد بكين 2008.
ولم يكن الإخفاق للأجانب فقط، إذ شهد عدد من المدربين المصريين إخفاقات في تحقيق حلم التأهل للأولمبياد، وفي مقدمتهم عبد العزيز عبد الشافي في تصفيات أولمبياد سيدني 2000، وشوقي غريب في تصفيات أولمبياد أثينا 2004.
وتأهل الفراعنة للأولمبياد 3 مرات فقط منذ عام 1992 عندما قاد الثنائي محمود سعد ومصطفى عبده المنتخب الأولمبي للمشاركة في أولمبياد برشلونة، ثم عاد للظهور مرة أخرى في أولمبياد لندن 2012 بقيادة هاني رمزي.
وجاءت المشاركة الأخيرة للفراعنة في نسخة أولمبياد طوكيو 2020، تحت قيادة المدير الفني شوقي غريب.
اللقب الثاني
يعد التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا وعدم الاكتفاء بالتأهل لأولمبياد باريس أحد أحلام ميكالي. إذ أن المنتخب لم يحقق لقب الكان تحت 23 عامًا سوى مرة واحدة فقط في النسخ الثلاث السابقة.
وحصل منتخب مصر على برونزية البطولة عام 2011 مكتفيًا بالتأهل للأولمبياد، قبل أن يودع منافسات نسخة عام 2015 في السنغال من دور المجموعات تحت قيادة المدرب حسام البدري.
وتوج المنتخب المصري بلقب النسخة الماضية التي أقيمت بمصر تحت قيادة شوقي غريب.
ويسعى ميكالي لحصد ثاني ألقاب مصر في هذه البطولة ليضيفه إلى سجل القابة المتنوعة مع منتخبات الشباب والناشئين.
كما سيكون تأهل المنتخب المصري للأولمبياد مع ميكالي هو التأهل الثاني على التوالي الأمر الذي يتحقق للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.
قد يعجبك أيضاً



