Reutersبعد انقضاء نحو ثلث هذا الموسم من الليجا، ومع خوضه مباراة أقل بعد تأجيل "كلاسيكو الأرض" أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، يحتل برشلونة صدارة ترتيب البطولة التي تسلح خلالها بمعقله "كامب نو" وبنجمه التاريخي وقائده ليونيل ميسي، ليلعبا دور المنقذ للبارسا منذ بداية الموسم.
ويعد البلاوجرانا هو الفريق الوحيد بين أندية الليجا الذي لم يفقد أي نقطة وسط جماهيره بعد انقضاء ثلث المسابقة تقريبا، فضلا عن تصدره قائمة الأكثر تسجيلا للأهداف (25 هدفا)، ويبتعد بفارق 8 أهداف عن أقرب ملاحقيه فياريال.
كما أن الفريق الكتالوني هو أكثر من سجل 5 أهداف في مباراة واحدة، وحدث هذا في 3 مناسبات أمام بلد الوليد (5-1)، وفالنسيا (5-2)، وريال بيتيس (5-1)، بينما يأتي خلفه كل من ريال مدريد وفياريال بمباراة وحيدة على حساب ليجانيس (5-0) وريال بيتيس (5-1) على الترتيب.
ورغم الأرقام الكبيرة التي قد تعطي مؤشرا لتفوق واضح لرفاق ميسي، إلا أنها لا تخفي الشكوك الكثيرة المثارة حول الأداء منذ بداية الموسم محليا وقاريا على حد سواء، وبشكل خاص بعيدا عن حصن "كامب نو" الذي خسر خارجه 3 مباريات، وتعادل في أخرى، حتى أن المباراة الوحيدة التي عاد فيها بالنقاط الثلاث أمام خيتافي (0-2) لم يكن الأداء على المستوى المأمول.
ميسي الحاسم
ووسط هذه الشكوك والمخاوف، التي غطت عليها نتائج الفريق المقبولة إلى حد كبير وتصدره لليجا، كانت القدرة التهديفية التي لا غبار عليها لصاحب القميص رقم 10 عامل الحسم في فض الاشتباك في مباريات كثيرة، مثلما حدث في آخر لقاء للفريق أمام سيلتا فيجو (4-1) وكان نصيب ميسي ثلاثية "هاتريك"، منها هدفين من مخالفتين.
ورغم ابتعاده عن انطلاقة الكتيبة الكتالونية في الليجا هذا الموسم، إلا أن النجم الأرجنتيني، الذي توج بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في أوروبا للمرة السادسة في مسيرته بعد الموسم الماضي، يحمل 8 أهداف في جعبته بفارق هدف وحيد خلف مهاجم الفريق الملكي، الفرنسي كريم بنزيما صاحب الصدارة.
مهمة قوية
وبعد العودة من فترة التوقف الدولي الحالية، سيجد حامل لقب الليجا آخر موسمين نفسه مضطرا للسفر مرتين متتاليتين إلى مدريد لمواجهة ليجانيس وأتلتيكو مدريد على الترتيب، وبينهما سيكون أمام فرصة حسم بطاقة تأهله لثمن نهائي دوري الأبطال عندما يستقبل بوروسيا دورتموند الألماني على ملعب "كامب نو".
وبعيدا عما قد تسفر عنه المواجهات الدولية للاعبيه المختلفين، يمتلك البارسا 14 لاعبا دوليا بين صفوفه، بات من المؤكد غياب 3 لاعبين عن مباراة ليجانيس سواء للإصابة، مثل البرتغالي نيلسون سيميدو وجوردي ألبا، أو للإيقاف مثل سيرجي روبيرتو.
وسيواجه المدرب إرنستو فالفيردي نفس الموقف في مباراة بوروسيا دورتموند، علاوة على غياب جيرارد بيكيه للإيقاف.
قد يعجبك أيضاً



