Reutersوصف رايان ميسون شعوره "براحة كبيرة" بعد انتهاء مباراته الأولى كمدرب لتوتنهام هوتسبير بالفوز (2-1) على ساوثامبتون، في الدوري الإنجليزي الممتاز، أمس الأربعاء.
وتولى المدرب المبتدئ البالغ عمره 29 عاما المسؤولية عقب إقالة جوزيه مورينيو الاثنين الماضي.
لكن لاعب توتنهام وإنجلترا السابق شاهد فريقه يقلب تأخره إلى فوز بفضل هدفي جاريث بيل وسون هيونج مين، الذي أحرز هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة.
وتقدم توتنهام إلى المركز السادس وأحيا آماله في المربع الذهبي، كما عزز ثقته قبل مواجهة مانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الأحد المقبل، باستاد ويمبلي، إذ يأمل في حصد لقبه الأول منذ 2008.
وأبلغ ميسون، الذي اعتزل في 2018 بسبب مضاعفات إصابة في الرأس، الصحفيين: "أولا الشعور العام هو راحة كبيرة. الأيام الثلاثة الماضية كانت متقلبة لكننا فزنا".
وأردف: "أهم شيء أنني شعرت أننا كنا رائعين في الشوط الثاني. والأداء والالتزام والحيوية كانوا رائعين لأن أعتقد أننا واجهنا صعوبات في الشوط الأول".
وكان ميسون، وهو أصغر مدرب في تاريخ الدوري الممتاز، هادئا وأتى قراره بإشراك جاريث بيل في التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ منتصف مارس آذار ثماره.
وأضاف ميسون الذي لعب بجوار بيل في فترة اللاعب الويلزي الأولى مع توتنهام: "جاريث لاعب استثنائي، وقدم مسيرة استثنائية. عندما يغيب هاري (كين للإصابة) تصبح بحاجة إلى لاعب يمكنه صنع الفارق في الثلث الهجومي".
وأشار بيل إلى أن حديث ميسون خلال الاستراحة ساهم في هيمنة الفريق في الشوط الثاني.
وقال "تحدثنا في الاستراحة. كنا نعاني من مشاكل في التمركز وكان علينا التحلي بالصبر. نزلنا في الشوط الثاني وسيطرنا على المباراة والفوز كان مستحقا".
ورفع توتنهام رصيده إلى 53 نقطة من 33 مباراة متأخرا بنقطتين فقط عن تشيلسي رابع الترتيب والذي خاض 32 مباراة.
وتابع بيل "كان (فوزا) مهما. يمنحنا الفرصة للمنافسة على المربع الذهبي وسنقاتل حتى النهاية".
قد يعجبك أيضاً



