
تبدو مسيرة نجوم كرة القدم مليئة بالاختلافات في المستويات، بين فريق وآخر، حيث يرتفع مستوى اللاعب أحيانا، وينخفض في أوقات ثانية.
ولم تكن مسيرة الدولي المصري، عبد الله السعيد، استثناءً في هذا الأمر.
فقد بدأ السعيد مسيرته مع الإسماعيلي، ورحل إلى الأهلي في صيف 2011.
واستمر مع الفريق الأحمر لمدة 7 أعوام، حيث رحل بعدها معارا لفترة قصيرة إلى كوبيون الفنلندي، ومن ثم انتقل نهائيا للأهلي السعودي، لمدة لم تزد عن 6 شهور، قبل الانضمام إلى بيراميدز في يناير/كانون ثان 2019.
وقدم السعيد مستويات طيبة في موسمه الأول مع الأهلي، رغم أنه لم يكن يشارك في مركزه الرئيسي، كصانع لعب محوري، في ظل وجود أسطورة المارد الأحمر، محمد أبو تريكة.
وسجل نجم الدراويش السابق 4 أهداف، وصنع 3 أهداف، في ذلك الموسم.
وبعد فترة لم تشهد تألقه بشكل كبير، في ظل ازدحام الفريق بالنجوم حينها، انسجم السعيد مع الأهلي بالتدريج، حيث ساهم في تحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا، عامي 2012 و2013، ثم التتويج بالكونفيدرالية، في 2014.
سطوع نجم
ولمع نجم عبد الله السعيد مع الفريق الأحمر، تحت قيادة المدرب الهولندي مارتن يول، في موسم (2015-2016)، حيث شارك حينها في 30 مباراة، وسجل 11 هدفا وصنع 5، ليحجز مقعده كصانع لعب مميز في التشكيلة.
وتألق السعيد أيضا بعد رحيل يول، مع المدرب حسام البدري.
ففي موسم (2016-2017)، سجل 10 أهداف وصنع 9، كما أحرز في الموسم التالي 10 أهداف وصنع 11، ليصبح أحد أبرز لاعبي الأهلي والدوري المحلي، ويحجز مكانه في منتخب مصر.
وسجل السعيد مع الأهلي 67 هدفا، وصنع 54، خلال ما يزيد عن 227 مباراة.
وانضم بعدها إلى بيراميدز في مطلع 2019، بعد فسخ عقده مع الأهلي السعودي، ليضع بصماته سريعا.
ففي الموسم الماضي، سجل 4 أهداف وصنع 8، خلال 18 مباراة.
وفي الموسم الحالي قبل التوقف، أحرز السعيد 16 هدفا مع بيراميدز، في الدوري المصري الممتاز والكونفيدرالية الإفريقية، وقدم مستويات طيبة، بالمقارنة بما فعله في بداية انضمامه للأهلي، وذلك رغم تقدمه في السن، حيث بلغ عمره الآن 34 عاما.
قد يعجبك أيضاً



