

Reutersعاد لاعب الوسط المخضرم جستن ميرام، ليعيش ليلة أخرى لا تنسى في تاريخ ناديه كولومبوس كرو حينما تأهل لنصف نهائي المجموعة الشرقية بالدوري الأمريكي لكرة القدم، ليصبح مرة أخرى ممثلا لكرة القدم العربية في نهائيات البطولة التي تنطلق غدا السبت.
يذكر أن ميرام صاحب الـ29 عاما من مواليد شيلبي تاونتشيب (ميتشيجان)، إلا أن أصوله عراقية ويلعب لصالح المنتخب العربي.
وعاد اللاعب إلى كولومبوس كرو بعدما بدأ الموسم مع أورلاندو سيتي وكان لمجهوده دور في تحقيق المفاجأة حينما تمكن فريقه من إقصاء دي سي يونايتد بركلات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقت الإضافي بالتعادل بهدفين لمثلهما.
وكرر كولومبوس كرو، المتخصص في تحقيق انتصارات ملحمية خارج ملعبه ما فعله أيضا العام الماضي أمام أتالانتا يونايتد في نفس الدور.
وسيسمح هذا الانتصار لميرام بالمنافسة مجددًا على لقب الدوري الأمريكي الذي حققه فريقه في 2008، قبل وصول اللاعب العربي إلى المسابقة، إلا أنه كان حاضرا في نهائي 2015 الذي خسروه بهدفين لواحد أمام تيمبرز في مباراة احتضنها ملعب (مابفري ستيديام).
وسيستقبل ميرام وفريقه يوم الأحد، فريق ريد بولز من نيويورك، والذي حقق أفضل سجل في الموسم الاعتيادي بـ71 نقطة، وهو رقم قياسي في تاريخ البطولة.
وعلى الرغم من أن ريد بولز هو المرشح الأوفر حظًا للعبور في ظل امتلاكه لفريق متزن، يضم لاعب الوسط الموهوب تيلر آدمز صاحب الـ19 عاما، إلا أن كولومبوس كرو فريق قادر دوما على تقديم أفضل ما لديه في المناسبات الكبرى.
عربي آخر
وسيشهد نصف النهائي وجود لاعب "عربي آخر"، هو المهاجم السويسري الليبي إسماعيل التاجوري شرادي، الذي سجل الهدف الأول لنيويورك سيتي في مرحلة الإقصاء حينما فاز فريقه بثلاثة أهداف لواحد على فيلادلفيا يونيون.
وخاض التاجوري (24 عاما) مباراته الأولى هذا العام في الدوري الأمريكي لكرة القدم بعدما لعب في دوري الدرجة الأولى بالنمسا، وتألق بتسجيل 11 هدفا في 27 مباراة خاضها وصناعة 3 أهداف أخرى.
وبداية من يوم الأحد سيكون من أهم اللاعبين الذين سيعتمد نيويورك سيتي عليهم في مباراة ذهاب نصف نهائي المجموعة الشرقية أمام أتالانتا يونايتد، الفريق الذي يدربه الأرجنتيني خيراردو "تاتا" مارتينو، والذي أعلن أنه لن يستمر في منصبه الموسم المقبل بعدما أضفى على الفريق شخصية الفائز.
وسيكون خصم مارتينو على مقاعد الإدارة الفنية لنيويورك سيتي هو الإسباني دومينيك تورينت، صديق وتلميذ بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي.
ويمتلك الفريقان لاعبين أصبحوا بمثابة مرجعيات على مدى تطور ونجاح كرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية مثل الإسباني ديفيد فيا، الهداف التاريخي لنيويورك سيتي بـ77 هدفا، والمهاجم الفنزويلي الشاب جوزيف مارتينيز، صاحب الحذاء الذهبي للموسم الماضي برقم تاريخي هو 31 هدفا.
ويوحي اللقاء بالكثير حينما يتواجه الهدافان ومدربا الفريقين؛ تورنت الذي بدأ مسيرته هذا الموسم في الدوري الأمريكي لكرة القدم خلفا للفرنسي باتريك فييرا، ومارتينو الذي جعل من أتلانتا يونايتد ماكينة لصنع الأهداف.
ومن ضمن العوامل المشتركة بين الفريقين سعيهما لتحقيق حلم الوصول للنهائي، وهي المسألة التي لم ينجح فيها أي منهما حتى الآن.
قد يعجبك أيضاً



