


يرى أحمد حسام ميدو، نجم منتخب مصر الأسبق، أن كلمة السر في تطوير الكرة المصرية، تتمثل في التوسع في إنشاء أكاديميات لاكتشاف وتطوير المواهب الصاعدة والسماح بسفرها إلى أوروبا في سن صغيرة.
وقال ميدو في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين، إن الأهم بالنسبة للكرة المصرية في الفترة الحالية العودة للأساسيات والاهتمام بتطوير قطاع الناشئين بشكل أكبر.
وأشار إلى أن سر تطور الكرة المغربية والمنتخب المغربي الذي شرف الكرة العربية والأفريقية في كأس العالم الأخيرة، يتمثل في إنشاء مشروع أكاديمية الملك محمد السادس.
وأكد أن نفس الخطوات قام بها الاتحاد السنغالي قبل سنوات طويلة بالسماح لبعض الأكاديميات في التطور وتسهيل احتراف المواهب إلى أوروبا مثل جينراسيون فوت.
وأوضح أن الكرة المصرية حاليًا تدفع ثمن إهمال قطاعات الناشئين وعدم التركيز على الأساسيات مثل الماضي بدليل أن الاتحاد المصري في السبعينيات من القرن الماضي كان يقيم توأمة لتطوير المواهب مع جامعة لايبزيج الألمانية لتطورها.
وأشار إلى أن المقاولون لوباع محمد صلاح للزمالك كان سيحصل على 5 ملايين جنيه بحد أقصى، بينما لا يزال يتقاضى الأموال الآن بشكل أكبر في رحلة صلاح الاحترافية.
قد يعجبك أيضاً



