EPAرغم حداثة عهده وضعف تاريخه مقارنة بمنافسيه الثلاثة الآخرين في المجموعة الرابعة بالدور الأول لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يتسم ميتيلاند الدنماركي بالاجتهاد والعمل الدؤوب والأحلام الكبيرة.
ويتطلع الفريق الحائز على لقب الدوري الدنماركي الآن إلى حصد أول ثلاث نقاط له في المجموعة وهز الشباك للمرة الأولى بعد هزيمتين متتاليتين لم يهز خلالهما الشباك.
واستهل ميتيلاند مسيرته في البطولة هذا الموسم بالخسارة 0 / 4 أمام أتالانتا الإيطالي ثم خسر 0 / 2 أمام ليفربول الإنجليزي لكنه يطمح الآن إلى تغيير هذه الصورة خلال مباراته غدا الثلاثاء أمام ضيفه أياكس الهولندي.
ولا يحظى ميتيلاند بتاريخ كبير مثل باقي منافسيه في المجموعة حيث تأسس النادي عام 1999 فقط فيما تأسست أندية ليفربول في 1892 وأياكس في 1900 وأتالانتا في 1907.
ولكن الفريق يتمتع بعزيمة وإصرار كبيرين وطموح هائل؛ ففي العام التالي لتأسيسه، صعد إلى دوري الدرجة الأولى (الممتازة) في الدنمارك.
وخلال عقدين، أحرز ميتيلاند لقب الدوري الدنماركي ثلاث مرات في 2015 و2018 و2020 وحل ثانيا في ثلاثة مواسم وخاض نهائي كأس الدنمارك خمس مرات توج خلالها باللقب مرة واحدة.
وتمثل كلمات "العمل الجاد" و"الأحلام الكبيرة" شعارات لفريق ميتيلاند الذي يخوض فعاليات دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه.
وقال كلاوس شتاينلين الرئيس التنفيذي للنادي في تصريحات إلى مجلة "تيبسبلادت": "نؤمن بقانون الجاذبية. نعتقد أننا إذا قدمنا مشاركة قوية، سنجتذب الموارد ، ونجذب الأشخاص، والأشخاص الذين يحلمون أيضا بشكل كبير".
وأشار إلى أن هذا كان هو الحال، على سبيل المثال، عندما أعلن النادي في 2008 رغبته في الفوز بلقب الدوري المحلي، ما أدى لبعض السخرية.
ويحتل ميتيلاند المركز الثالث في الدوري الدنماركي حاليا كما أنه الوحيد من بين الأندية الدنماركية الذي لا يزال ناشطا في المسابقات الأوروبية.
وكانت هزيمة الفريق 1 / 4 أمام مضيفه نورشيلاند أمس الأول السبت أسوأ استعداد له قبل مواجهة أياكس.
ولكن أياكس قد يكون منافسا يمكن التعامل معه بالنسبة للفريق الدنماركي بعد هزيمتيه أمام أتالانتا وليفربول.
وقال البلغاري بوزيدار كراييف مهاجم ميتيلاند بعد الهزيمة أمام نورشيلاند: "الاستشفاء والاستعداد البدني والذهني. هذا هو الأهم الآن".
وقال باتش باك المدرب المساعد بفريق ميتيلاند إنه على الرغم من برنامج المباريات الصعب والمضغوط "لا تزال طاقة الفريق موجودة".
واعتاد ميتيلاند الاعتماد على مدربين وطنيين ومن بينهم المدير الفني الحالي برايان بريسكي.
وفي 2016، وصل ميتيلاند المعروف بلقب "الذئاب" إلى دور ال32 لمسابقة الدوري الأوروبي وحقق الفوز على ضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي 2 / 1 قبل أن يودع البطولة بالخسارة في مجموع المباراتين.
ويشتهر ميتيلاند، الذي يمتلك معظمه رجل الأعمال ماتيو بينهام الذي يمتلك أيضا نادي برينتفورد بالدرجة الأولى (دوري البطولة الإنجليزية) في إنجلترا، بقدرته ومهارته في إفراز العناصر الموهوبة.
ويضم الفريق الحالي لميتيلاند عددا من هؤلاء اللاعبين الذين نشأوا في أكاديمية النادي.
كما يشتهر ميتيلاند باستخدامه الإحصائيات والنماذج الرقمية لتتبع اللاعبين ومستوى أدائهم، وهي الطريقة التي استخدمها بينهام في تكوين ثروته.
وتلعب الكرات الثابتة دورا بارزا في نجاح ميتيلاند.
ولن يستطيع ميتيلاند السماح بعدد كبير من الجماهير بحضور المباراة غدا في ظل القيود المفروضة للحد من تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد.
ولكن ستاد الفريق في هيرنينج في الظروف العادية يتسع فقط لنحو 11 ألف و800 مشجع.
ويعلق ميتيلاند آماله على بعض اللاعبين مثل الدنماركي الدولي بيوني سيستو (25 عاما) الذي عاد لصفوف الفريق في سبتمبر/ أيلول الماضي بعد أربعة مواسم قضاها مع سيلتا فيجو الإسباني.
وكان سيستو فاز بلقب أفضل لاعب دنماركي عام 2014 في استفتاء الاتحاد الدنماركي للعبة.
قد يعجبك أيضاً



