إعلان
إعلان

مويز مدرب المانيو : الفريق سيتحسن وأتمنى مساندة الحظ

reuters
08 يناير 201419:00
مانشستر يونايتد و لقاء التعويض امام سوانزيReuters
 يلوح خطر الهزيمة الرابعة على التوالي في الأفق لمانشستر يونايتد لكن مدربه الاسكتلندي ديفيد مويز يعتقد ان الأمور في طريقها الى التحسن لفريقه المتعثر عندما يستضيف سوانزي سيتي بعد غد السبت في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسيعود سوانزي لاستاد أولد ترافورد معقل يونايتد للمرة الثانية في أسبوع واحد وسيلعب منتشيا ولا شك بانتصاره هناك في الدور الثالث من كأس الاتحاد الانجليزي كما سيزيد طموحه وهو يرى معاناة مضيفه المتواصلة.

وأصبح سندرلاند أحدث فريق يهزم يونايتد بعد فوزه 2-1 في ذهاب قبل نهائي كأس رابطة الأندية الانجليزية يوم الثلاثاء الماضي.

وهذه أول مرة منذ 1932 يخسر فيها يونايتد مبارياته الثلاث الأولى في العام.

وجاءت الهزيمتان في مسابقتي الكأس بعد ما خسر الفريق العملاق أمام توتنهام هوتسبير في الدوري الانجليزي الممتاز ليصبح في المركز السابع بفارق 11 نقطة وراء ارسنال المتصدر.

لكن مويز الذي اختاره سلفه اليكس فيرجسون ووقع عقدا مع يونايتد بطل الدوري الممتاز لست سنوات لا يبدو منزعجا.

وقال مويز لموقع يونايتد على الانترنت "مررت بهذا الموقف من قبل ونجحت في تجاوزه. أشعر أن الأمور ستتحسن. نحتاج لبعض الحظ إلى جانبنا ويبدو أننا لا نحصل على ما يكفي منه حاليا."

واضاف "بوسعي أن أستشعر داخل الفريق وجود رغبة في بدء الكفاح من أجل تحسين موقعنا الحالي."

وأطلق مشجعو يونايتد صيحات استهجان ضد الفريق بعد الهزيمة في الكأس أمام سوانزي لكن القصة كانت مختلفة امام سندرلاند حين هتفت الجماهير باسم مويز ودعمت موقفه رغم الأداء الضعيف للفريق.

ووصف مويز تشجيع الجمهور بأنه "استثنائي" لكنه يدرك أيضا أن الأمر كله رهن تحقيق نتائج جيدة وأن الجمهور وكذلك إدارة النادي لن تلبث أن تطالبه بتحسن.

وقال مويز "اذا وافق المرء على ان يتولى هذا المنصب فيجب عيله الفوز وفي المباريات القليلة الماضية لم أحقق انتصارات."

واضاف "هذا جزء من التدريب في كرة القدم. لن يكون الأمر أبدا بهذه السهولة. العمل كمدرب لمانشستر يونايتد تحد كبير.. سواء حققت انتصارات أو خسرت."

والشيء الإيجابي الوحيد بالنسبة مويز أن فريقه لا يتأخر كثيرا عن المربع الذهبي إذ تفصله خمس نقاط فقط عن المركز الرابع الذي يمنح صاحبه اخر البطاقات المؤهلة لدوري ابطال اوروبا.

وستلعب جميع فرق المربع الذهبي خارج أرضها في هذه الجولة وقد يتبدل موقع الصدارة ثلاث مرات خلال الاسبوع المقبل.

وامام تشيلسي صاحب المركز الثالث فرصة لاعتلاء القمة حين يفتتح الجولة بمواجهة خارج أرضه مع هال سيتي بعد غد السبت قبل أن يحل مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني ضيفا على نيوكاسل يونايتد يوم الأحد القادم.

وسيدخل سيتي الجولة القادمة منتشيا بفوزه 6-صفر على وست هام يونايتد في ذهاب كأس الرابطة أمس الأربعاء.

ويحتل ارسنال الصدارة بنقطة واحدة على سيتي ونقطتين على تشيلسي قبل استضافة استون فيلا يوم الاثنين القادم.

وفيلا هو الفريق الذي أذاق ارسنال مرارة الهزيمة 3-1 في الجولة الافتتاحية من الموسم قبل أن ينتفض المتصدر بعدما أنفق الكثير من المال على ضم صانع اللعب الألماني مسعود أوزيل من ريال مدريد ليحقق الفريق ثمانية انتصارات في مبارياته التسع التالية ويتقدم للمركز الأول.

ويتمسك ليفربول يتمسك بالأمل في المنافسة على اللقب رغم تأخره بست نقاط وراء ارسنال ويحل ضيفا يوم الأحد القادم على ستوك سيتي في ملعب لم يسبق ان حقق الفريق عليه أي فوز في الدوري.

وفي خمس مباريات منذ صعود ستوك للدوري الممتاز في 2008 خسر ليفربول على ملعب منافسه ثلاث مرات وتعادل في اثنتين.

وقد يستفيد ليفربول من عودة مهاجمه دانييل ستوريدج الذي سجل تسعة أهداف في الدوري قبل أن يتعرض لإصابة في الكاحل في نهاية نوفمبر تشرين الثاني.

ويتطلع ايفرتون صاحب المركز الخامس لاستغلال اي تعثر لفرق المربع الذهبي عندما يستضيف نوريتش سيتي بينما سيلعب توتنهام هوتسبير الذي يحتل المركز السادس مع كريستال بالاس المتعثر. 
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان