Reutersتتابع جماهير روما أخبار ناديها بحالة من القلق الواضح في ظل المرحلة الانتقالية التي يعيشها الفريق، وعدم وضوح الرؤية لشكل الفريق الموسم المقبل في ظل رحيل الكثير من اللاعبين.
المرحلة الانتقالية التي يعيشها الفريق، بدأت على الصعيد الإداري بتعيين أمبرتو جانديني، مديرًا تنفيذيًا للنادي في سبتمبر/أيلول الماضي تلاها تعيين الإسباني مونشي مديرًا رياضيًا قبل نهاية الموسم بعدة أسابيع، خلفًا لوالتر سباتيني ثم وصلت إلى الناحية الفنية برحيل لوتشيانو سباليتي، وتعيين دي فرانشيسكو بدلاً منه.
أما على صعيد اللاعبين، فكانت البداية رحيل الأسطورة فرانشيسكو توتي بعد ربع قرن قضاها لاعبًا في الفريق الأول، ثم بيع المصري محمد صلاح إلى ليفربول في صفقة خيالية، قد تصل إلى 50 مليون يورو.
واقترب روديجير من الانضمام إلى تشيلسي، ومانولاس من زينت سان بطرسبرج، وقد يتبعه أيضًا زميله باريديس إلى هناك.
رحيل الرباعي سيشكل ضربة دون شك للفريق الإيطالي؛ حيث كان صلاح هو اللاعب الأبرز في الفريق خلال الموسمين الأخيرين، وكان الأكثر صناعة للأهداف بالفريق خلال الموسم المنقضي بـ11 هدفًا، كما كان أحد 4 لاعبين فقط بالدوري الإيطالي نجح في تسجيل 10 أهداف على الأقل، وصناعة 10 آخرين.
أما روديجير، ومانولاس فهما العنصران الأساسيان بدفاع الفريق على مدار موسمين، وسيشكل رحيلهما ضربة قوية دون شك، خاصة وأن ضم عناصر جديدة سيحتاج لبعض الوقت لحدوث تفاهم وانسجام بينهم، وهو ما قد يؤثر على نتائج الفريق دون شك.
وضم روما، لورينزو بليجيريني، لاعب ساسولو ونجم منتخب إيطاليا للشباب بناء على طلب دي فرانشيسكو، بالإضافة إلى ريك كارسدورب مدافع فينورد، وهيكتور مورينو، مدافع إيندهوفن، وماكسيم جونالونس من ليون.
وباتت خطة مونشي في أولى مواسمه مع روما، واضحة للجميع، وهي تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب المادية عبر بيع نجوم الفريق، ثم ضم عدد من اللاعبين الشباب لتحقيق أقصى استفادة مالية وفنية.
لكن نجاح التجربة حتى الآن غير واضح في ظل تحسن وضعية ناديي مدينة ميلانو، وصعوبة المنافسة على الوصول إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، فهل يربح مونشي الرهان؟.
قد يعجبك أيضاً



