إعلان
إعلان

مونديال 2018 2022

محمد جميل عبد القادر
17 يونيو 201506:16
06

منذ العام 2010 عندما قرر الفيفا أن تكون دولة قطر هي المنظمة لمونديال 2022 من خلال اختيار ملفها كأفضل ملف قدم للإتحاد الدولي.

منذ ذلك العام تسعى بعض الجهات من خلال نفوذها أو بعض وسائل الإعلام بالذات وبدون مبرر لنزع هذا الحق المشروع من دولة عربية إسلامية بحجة شوائب في النزاهة أو الفساد وقد أثبتت لجنة النزاهة واللجنة القانونية والشفافية بالفيفا مرات عدة أن الملف القطري نزيه ونظيف وليس به أي شائبة أو أي مصوغات أو ثغرات قانونية أو غير قانونية وقد أكد الفيفا هذا الأمر بالنسبة لمونديال 2018 – 2022 في بيانه الأخير الأسبوع الماضي.

تحدث البعض عن المناخ وقالوا إن درجة الحرارة في الصيف لا يمكن للاعبين احتمالها فعرضت قطر تطويع التكنولوجيا الحديثة لتوفير أجواء اللعب السليم في درجة حرارة عادية طبيعية لا تؤثر على أداء اللاعبين أو الحضور الجماهيري.

وعندما طلب الفيفا أن تكون البطولة في فصل الشتاء وافقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث والإتحاد القطري لكرة القدم على ذلك بكل مسؤولية لأن الجو في قطر في الشتاء مثالي لمباريات كرة القدم.

وعندما تحدثت بعض وسائل الإعلام عن الظروف القاسية الغير محتملة للعمال العاملين في إنجاز منشآت البطولة فتحت اللجنة أبواب المؤسسات والمنشآت التي يعملون بها أمام كل وسائل الإعلام والجهات المعنية بحقوق الإنسان بالإضافة للقانون الذي سنته الحكومة لتأمين كل الظروف الإنسانية والمهنية التي تحفظ الأجواء السليمة لهؤلاء العمال للعمل وكذلك حفظ حقوقهم المالية والقانونية كاملة.

قطر قدمت كل الوثائق والمستندات التي تؤكد أنها كانت الأجدر والأفضل والأكثر نزاهة وهذا الأمر دحض بشكل كبير إدعاءات بعض الشخصيات والإتحادات والإعلام (الأجنبي على وجه التحديد) ولذلك تشكلت قناعات لدى الخبراء والرأي العام العالمي بأنها الأجدر بتنظيم المونديال خاصة بعد تلبية وتنفيذ كل مطالب الفيفا.

ما استغربنا له أنه بعد فضائح الفيفا التي هزت عالم كرة القدم (والحمد لله لم نسمع أن عربياً واحداً متورطاً بها حتى الآن ) بدأت بعض الأصوات النشاز بالتحدث بنفس الإسطوانة التي أصبحت مشروخة ومملة لأن قطر تجاوزت هذه الإفتراءات البعيدة عن الواقع وهي الآن في مرحلة البناء والإستعداد لأن يكون مونديال 2022 مثالياً لأنها تملك رصيداً كبيراً من التجارب والخبرات المتراكمة في تنظيم الدورات والبطولات العربية والقارية والدولية المتميزة وكان آخرها بطولة العالم لكرة اليد التي أدهشت خبراء الرياضة ولعبة كرة اليد في العالم.

ما نتمناه حقاً أن يقف كل العرب دون استثناء وقفة واحدة صادقة خاصة الإعلام العربي بكل وسائله تأييداً ودفاعاً عن هذا الحق والحلم القطري والعربي والشرق أوسطي الذي سيخدم المنطقة كلها والكرة العربية و الآسيوية والعالمية بشكل مختلف سيذكره بفخر تاريخ هذه اللعبة التي أصبحت من أهم مميزات هذا العصر يعشقها كل هذا الكون.

نحن مع أي خطوة رياضية إيجابية تخطوها أي دولة عربية أياً كانت من المحيط للخليج تسهم في تطور اللعبة والرياضة العربية وينعكس إشعاعها على الرياضة في العالم ولهذا يؤيد الشعب العربي موقف قطر في مونديال 2022 بعيداً عن أي اعتبارات أخرى غير رياضية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان