Reutersهناك العديد من المنتخبات التي قدمت مستويات مبهرة في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، وتبعت ذلك بتألق آخر في المونديال.
لكن منتخبات أخرى قدمت مستويات مميزة في التصفيات، وسقطت بشكل مفاجئ في البطولة الأكبر عالميا، وجاءت إنجلترا على رأسها.
رحلة كابيلو
عانت إنجلترا من خيبة أمل كبيرة بالفشل في التأهل إلى يورو 2008، تحت قيادة المدرب ستيف ماكلارين، وكانت تلك أول بطولة كبرى يغيب عنها الأسود الثلاثة، منذ مونديال الولايات المتحدة 1994.
ففي تلك التصفيات قدمت إنجلترا مستويات باهتة للغاية، وحلت ثالثة في مجموعتها خلف كرواتيا وروسيا.
وبحثت إنجلترا عن استعادة الهيبة من جديد بعد ذلك الإخفاق المدوي، وعينت الإيطالي فابيو كابيلو مدربًا للمنتخب، وهو الرجل الذي يملك تاريخًا كبيرًا رفقة ميلان وروما وريال مدريد.
ورغم أنها كانت المرة الأولى التي يشرف فيها على تدريب منتخب، إلا أن التطلعات كانت مرتفعة مع وصوله.
وبالفعل قدمت إنجلترا مستويات لافتة في التصفيات المؤهلة لمونديال جنوب إفريقيا، وتصدرت ترتيب المجموعة السادسة بـ27 نقطة، من خلال تحقيق الانتصار في 9 لقاءات وخسارة وحيدة.
كما انتقمت من كرواتيا التي حرمتها من المشاركة في يورو 2008، بالتغلب عليها في زغرب (4-1) وعلى ملعب ويمبلي (5-1).
الماكينات تدهس
ذهبت إنجلترا بفضل تلك العروض إلى مونديال جنوب إفريقيا، كأحد أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب.
ووقعت ضمن المجموعة الثالثة التي بدت من الوهلة الأولى في المتناول، بالتواجد إلى جوار سلوفينيا والجزائر والولايات المتحدة.
ومع ذلك، قدمت إنجلترا مستوى مخيبا للآمال، بالتعادل في أول مباراتين أمام الولايات المتحدة (1-1) والجزائر (0-0)، قبل أن تفوز بصعوبة في الجولة الأخيرة على سلوفينيا (1-0)، لتصعد بغرابة في وصافة المجموعة.
وتسبب ذلك في اصطدامها بماكينات ألمانيا في ثمن النهائي، وحينها انهار الأسود الثلاثة بنتيجة (4-1)، ليودعوا المونديال مبكرًا بمستويات لم ترق لما قدموه في التصفيات.
قد يعجبك أيضاً



