
ينتظر ياسين بونو، حارس مرمى إشبيلية الإسباني ومنتخب المغرب، مونديال قطر 2022، على أحر من الجمر، كي يواصل تحطيم أرقام الزاكي بادو، حارس الأسود الأسطوري.
ويسير بونو بخطى ثابتة على درب بادو، بعدما كرر مشواره بشكل غريب من انطلاقته وحتى احترافه بالدوري الإسباني.
ويستعرض كووورة، في هذا التقرير، أوجه التشابه بين رحلتي ياسين بونو والزاكي بادو..
قواسممشتركة
يشترك الحارسان في قواسم عديدة، فكلاهما من مواليد شهر أبريل/نيسان، وانطلقا سويا من نادي الوداد صوب الاحتراف في أوروبا، وتحديدا الدوري الإسباني.
الزاكي خاض 6 مواسم بصفوف مايوركا، بينما رحل بونو صوب أتلتيكو مدريد ومنه إلى أندية "سرقسطة وجيرونا وإشبيلية مؤخرا".
وخاض الثنائي رحلة رائعة في إسبانيا، إذ توج الزاكي بكأس الملك، مقابل تتويج بونو باليوروباليج مع إشبيلية.
وشارك الزاكي في 5 نسخ بالكان مع الأسود، مقابل 3 متتالية لياسين بونو، إضافة لمشاركة كليهما في المونديال، كما تقلدا شارة قيادة المنتخب.

مونديالبونو
يمثل مونديال قطر أهمية خاصة لياسين بونو، رغم مشاركته في نسخة روسيا.
ولم يظهر حارس إشبيلية في أي مباراة بمونديال روسيا، وكانت المشاركة من نصيب الحارس منير المحمدي.
المعطيات حاليا تغيرت، وأصبح بونو الحارس الأول للأسود منذ نسخة أمم إفريقيا 2019 في مصر، وسيكون الحارس الأول بمونديال قطر.
ويسعى بونو لمعادلة إنجاز الزاكي، بقيادة منتخب الأسود، لعبور حاجز دور المجموعات، مثلما حدث سنة 1986 بالمكسيك.












