EPAيفتتح الجزيرة الإماراتي، مشواره في بطولة كأس العالم للأندية 2017 لكرة القدم، بملاقاة أوكلاند سيتي النيوزيلندي، بطل أوقيانوسيا، مساء الأربعاء على ستاد هزاع بن زايد.
وتحتوي صفوف الجزيرة، الذي يشارك في البطولة بصفته بطلا للدوري المحلي في الدولة المستضيفة، على عدد من المهاجمين اللامعين، لعل أبرزهم هو المهاجم الإماراتي الدولي علي مبخوت.
وبرز مبخوت، البالغ من العمر 27 سنة، على الساحة الإماراتية والآسيوية وهو في التاسعة عشرة من عمره، عندما مثل بلاده في مسابقة كرة القدم بأولمبياد لندن 2012، ومنذ ذلك الحين وهو يقدم مستويات راقية، جعلته واحدا من أبرز هدافي المنتخب "الأبيض" عبر تاريخه، حيث لعب له 60 مباراة دولية، أحرز خلالها 40 هدفا.
وصل مبخوت الذي يشبهه جمهور الكرة في بلاده بالنجم السابق عدنان الطلياني، إلى قمة مستوياته الفنية في الموسم الماضي، عندما قاد الجزيرة لإحراز لقب دوري الخليج العربي، بعدما أحرز 33 هدفا في المسابقة، توج بها هدافا للمسابقة، وهو الذي هز الشباك 7 مرات بالدوري خلال الموسم الحلي.
ويعتقد البعض أن مبخوت يتعرض لظلم إعلامي محلي وعربي واسع، لأنه يعيش غالبا في ظل لاعبين إماراتيين آخرين، تألقا بشكل لافت في الأعوام الثمانية الأخيرة، هما صانع ألعاب العين عمر عبد الرحمن، وزميله الجديد في صفوف الجزيرة، ونجم أهلي دبي السابق أحمد خليل.
لا يوجد شك في أن مبخوت يستحق اهتماما أكبر، لا سيما وأن أرقامه وإحصائياته وإنجازاته على الصعيد الفردي، تجعل من الصعب علينا غض الطرف عنه.
مع الجزيرة، فاز مبخوت بلقب الدوري المحلي مرتين في موسمي 2010-2011 و2016-2017، وأضاف إليهما كأس الإمارات في 2011 و2012، وكأس الرابطة عام 2010، علما بأنه خاض مباراته الأولى مع الفريق الأول في 17 أبريل عام 2009 أمام الشارقة، وفي المباراة الثانية افتتح رصيده التهديفي أمام الظفرة، قبل أن يسجل هدفا متأخرا في شباك الغريم التقليدي العين (2-0) في مباراته الثالثة.
وعلى صعيد دوري أبطال آسيا، كانت بداية مبخوت مثيرة أيضا، حيث هز شباك استقلال طهران الإيراني بهدف الفوز في مباراته الأولى في المسابقة، وهذا التقدم كان نتاج عمل جاد، إضافة إلى استفادة قصوى من اللعب إلى جانب مهاجم عالمي مثل البرازيلي ريكاردو أوليفيرا.
ولا ينسى جمهور الكرة الإماراتية، المباراة التي أعلنت ولادة مبخوت على صعيد المنتخب الإماراتي الأول، وحدث ذلك في السادس عشر من أكتوبر عام 2012، عندما أحرز المهاجم المجتهد أربعة أهداف في مباراة ودية أمام البحرين (6-2)، ثم قاد مبخوت منتخب بلاده لإحراز لقب كأس الخليج العام 2013، عندما أحرز هدفين، أحدهما في مرمى البحرين بعدما راوغ المدافع عبدالله مرزوق قبل أن يضع الكرة في الشباك.
وواصل مبخوت تألقه على صعيد بطولات الخليج، وتوج هدافا للبطولة العام 2014 برصيد 3 أهداف، قبل أن يفوز بجائزة هداف كأس آسيا في العالم التالي، مساهما في حلول المنتخب الإماراتي في المركز الثالث.
المحطة المقبلة في مسيرة مبخوت هي كأس العالم للأندية، ولا بديل فيها للجزيرة عن الفوز أمام أوكلاند، من أجل بلوغ الدور التالي، وسيعتبر مبخوت أهم أسلحة الفريق الإماراتي في البطولة، إلى جانب لاعب الوسط المغربي مبارك بوصوفة.



