إعلان
إعلان

مونتوليفو.. قائد عاش تجربة سوداء أجبرته على الاعتزال

KOOORA
13 نوفمبر 201906:39
مونتوليفو EPA

"في ميلان حكموا عليّ بالتوقف وأجبروني على الاعتزال"، بهذه الطريقة أعلن الإيطالي ريكاردو مونتوليفو، لاعب وسط ميلان السابق، اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي.

وتوقف مونتوليفو الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، عن ممارسة كرة القدم، بعدما تلقى معاملة سيئة من جانب ميلان -بحسب رأيه- علمًا بأنه دافع عن ألوان قميص الروسونيري طوال سبع سنوات.

البداية

بدأ مونتوليفو مسيرته في فريق أتالانتا للشباب عام 1992، وتدرج حتى وصل للفريق الأول في عام 2003، قبل أن يرحل في 2005 إلى صفوف فيورنتينا.

وفي الفيولا لعب لمدة سبع سنوات تمكن خلالها من أن يحصل على شارة القائد في يناير/كانون الثاني 2009 فيما رحل في صيف 2012 إلى ميلان. 

مسيرة حمراء 

?i=albums%2fmatches%2f1418161%2f2016-09-11-05534909_epa

اكتسب مونتوليفو ثقة الجميع في ميلان لدى وصوله في صيف 2012، حيث قال ماسيمليانو أليجري، المدير الفني للروسونيري في ذلك الوقت: "سينضم إلينا مونتوليفو، إنه لاعب موهوب للغاية ولديه قدرات فنية رائعة".

وسريعًا ما حصل ريكاردو على شارة قيادة بميلان، حيث لعب أول مباراة له كقائد للفريق في الفوز على يوفنتوس (1-0) في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، وكان اللاعب الأكثر مشاركة مع الروسونيري في موسمه الأول بالتساوي مع ستيفان الشعراوي.

في 11 يونيو/حزيران 2013، أعلن أدريانو جالياني نائب رئيس ميلان، أن مونتوليفو أصبح القائد الأول بعد نهاية عقد ماسيمو أمبروزيني. 

تجربة سوداء

?i=epa%2fsoccer%2f2016-01%2f2016-01-06%2f2016-01-06-05090138_epa

بدأت مرحلة تهميش مونتوليفو في ميلان بداية من موسم (2018/2019)، في وجود جينارو جاتوزو بمنصب المدير الفني للفريق، الذي قرر استبعاده من المباريات لأسباب فنية. 

ريكاردو لم يفهم أسباب استبعاده وتهميشه إذ صرح قائلا: "قبل جولة الفريق إلى الولايات المتحدة، تلقيت رسالة نصية من مدرب الفريق يقول: لن تأتي معنا مونتوليفو.. لكنه لم يعط أي تفسير".

وأضاف "ماذا حدث مع جاتوزو؟ بالنسبة لي لم يحدث شيئًا، لا أستطيع شرح هذا الموقف لنفسي ولم أحصل على أية إجابات". 

وأوضح الموهبة الإيطالية أن ميلان واصل تهميشه لدرجة أن مدرب الفريق قرر الدفع بظهير أيسر في خط الوسط، رغم جلوس مونتوليفو على مقاعد البدلاء، وكانت هذه بمثابة تجربة سوداء بالنسبة له.

ترك المعركة

وصل مونتوليفو إلى مرحلة صعبة عقب رحيله عن ميلان، بعد نهاية عقده في الصيف الماضي، حيث ندد بالطريقة التي ترك بها الفريق بعدما دافع عن ألوانه لسبع سنوات، تولى خلالها شارة القيادة.

"لو كنت دخلت حربًا ربما كنت سأحقق شيئًا، لكنني لم أستطع أن أنظر إلى المرآة بعد الآن"، هذا مع صرح به مونتوليفو عقب رحيله عن الروسونيري بتلك الطريقة.

الفوضى التي عاشها ميلان سابقًا، كانت لها دور في قلة التقدير للاعبين الذين لعبوا لسنوات في الروسونيري، خاصة بعدما سحبت إدارة النادي شارة القيادة من مونتوليفو لمنحها لليوناردو بونوتشي، الذي انضم لميلان قادمًا من يوفنتوس، وقضى موسمًا واحدًا ليعود لليوفي مجددًا هذا العام.

وخلال إعلانه اعتزال كرة القدم، أكد مونتوليفو أن ميلان أجبره على ترك المعركة، ليرحل عن عالم الكرة بأكمله بعد مسيرة دامت حوالي 16 عامًا بين ثلاثة أندية مختلفة.

?i=reuters%2f2018-03-15%2f2018-03-15t220115z_1859654788_rc12d25a6520_rtrmadp_3_soccer-europa-ars-mil_reuters

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان